متى يشفى بوصلكم العليل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرشوقاللام
حجم الخط
- مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُوَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُ
- أَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُمعَلَى رَغمِ العِدى يَوماً سَبيلُ
- لَئِن نَزَحَت بِكُم عَنَّا اللَّياليفَأَنتُم في حِمَى قَلبِي نُزولُ
- أَيا بانَ الحِمَى قُل لي أَهَل ليوَقَد بانُوا إِلى وَصلٍ وُصُولًُ
- يُحَدِّثُني بُرَيقُ الشِّعبِ عَنكُمحَديثَ هَوىً بِهِ دَمعي رَسُولُ
- وأشتاقُ الصبَّا وَهناً إذا ماسَرى فِي طَيِّها مِنكُم قَبولُ
- فَإِن هَبَّ النَّسيمُ إِلَيَّ مِنكُمفإنِّي كالنَّسيمِ بِكُم عَليلُ
- وَلي في حُبِّكُم وَجدٌ قَديمٌحَديثُ قَصيرِهُ فِيكُم يَطُولُ
- وَلي في قُرِبكُم نَشرٌ وَلكنمَتَى بِنتُم فَمَا صَبري جَميلُ