هل في النسيم الحاجري إذا سرى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالراء
حجم الخط
- هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَىخَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
- أم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌجاءَت تُعيدُ لَنا الحَديثَ كَما جَرَى
- قد آنَ يا أهلَ العَقيقِ لوارِدٍمن وردِ حُبِّكمُ جوىّ أن يَصدُرا
- ما آنست تاللهِ رُوحي بَعدكُمأُنساً وَعيني لا يُلمُّ بهِها الكَرَى
- أَصبوا إذا هَبَّت صبَاً مِن أرضِكُموأَحنُّ إِن واجَهتُ صُبحاً مُسفِرا
- وَيَظلُّ يُمليني النَّسيمُ حَديثَكُمفَكَأنَّهُ وَجداً سقَاني مُسكرا
- وَلِذاكَ أَغراني العَذولُ لأنَّهُأَحيا بذكرِكُمُ الفُؤادَ وَمَا دَرَى
- أَهواكُمُ حَتَّى الَمَاتِ وَحبُكُّمأُنسٌ لِرِمَّةِ أَعظُمي تَحتَ الثَّرَى