نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفحزنالراء
حجم الخط
- نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارافَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
- هذهِ سُنَّةُ الُمحبَّينَ إِذ تمسي المغاني مِنَ الغواني قِفارا
- أيُّ صَبٍّ ما ظلَّ يندبُ رَبعاًومُحِبٍّ ما باتَ يبكي الدِّيارا
- بضُلوعٍ إِذا استعرنَ استِعارافي ربُوعِ فَما استعرنَ استِعارا
- يا جَواري الدُّموعِ أينَ الجَواريواعتذارَ الأطلالِ أينَ العَذارى
- أصبحت عنكِ أعينُ اللَّهوِ صُوراًحينَ لم تَلقَ فيكِ ذاكَ الصُّوارا
- صَدفَ الدَّهرُ عن ربُاكِ صَدوُفاًولَعوباً وَ زَينَباً ونَوارا
- حالياتٍ وأنتِ منهنَّ عُطلٌآنساتٍ شَردَنَ عنكِ نِفارا
- كنتِ جواً لكلِّ شَمسٍ وبدرٍما أراكِ السُّرورُ منه سِرارا
- فاضحٍ بَهجةَ الشَّقيقِ بخدٍّجمعَ الحُسنُ فيه ماءً ونارا
- كلَّما قُلتُ جادَ جدَّ بِعاداًفإذا قلتُ زارَ زادَ ازوِرارا
- يتثنَّى تِيهاً بقَدٍّ وَوَجهٍيَترُكُ الليَّلَ بالضيِّاءِ نَهارا
- خَطَرتٌ خاطرتُ بالرُّوحِ فيهاوعِذارُ خلعتُ فيهِ العِذارا
- وحياءٍ رأى مُحيَّاهُ روضاًفسقَى الآسَ منه والجُلَّنارا