قصائد

أشرق وحولك ولدك الأبرار

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء

  1. ١أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُكالشمْسِ تَزْهُو حَوْلَهَا الأَنْوَارُ
  2. ٢أَنْتَ الْفَرِيدَةُ فِي بَدِيعِ نِظَامِهِمْوَهُمُ الْقِلاَدَةُ دُرُّهَا مُخْتارُ
  3. ٣يَا حُسْنَ حَفْلَتِهِمْ وَيَا عَجَباً لِمَاكَانُوا وَمَا بَعْدَ الطُّفولَةِ صَارُوا
  4. ٤حَالاَن لِلأَقْدَارِ سِرٌّ فيهِمَاتَمْضِي وَلاَ تَتَضَارَعُ الأَقْدَار
  5. ٥أَأُولئِكَ المُرْدُ الأُولَى جَابُوا الصِّبَاوَالخَطْوُ وَثْبٌ وَالرُّقَادُ غِرَار
  6. ٦هُمْ هَؤُلاَءِ الشِّيبُ يُلْقُونَ الْعَصَاوَعَلَى الرُّؤُوسِ مِنَ الْمَسِيرِ غُبَارُ
  7. ٧هَيْهَاتَ يَصْفُو الْعُمْرُ مِثْلَ صَفَائِهِأَيَّامَ نَحْنُ الْفِتْيَةُ الأَغْرَارُ
  8. ٨للهِ أَيَّامُ الصِّبا وَسُعُودُهَاوَضُرُوبُ فِتْنَتِهَا وَهُنَّ كِثَارُ
  9. ٩مَا أَسْمَجَ الدُّنْيَا وَفِينا كبْرَةٌمَا أَبْهَجَ الدُّنْيَا وَنَحْنُ صِغَارُ
  10. ١٠بِالأَمْسِ نَنْمُو وَالغُصُونُ نَضِيرَةٌوَالْعَيْشُ تَسْتُرُ شَوْكَهُ الأَزْهَارُ
  11. ١١وَالْيَومَ تَسْتَحْيِي الرِّيَاضُ لِعُرْيِهَاوَتَلُوحُ لاَ وَرَقٌ وَلاَ أَثْمَارُ
  12. ١٢مَا نَنْسَ لَنْ نَنْسَاهُ عَهْداً طَيِّباًوَلَّى فَظلَّ يُعِيدُهُ التَّذْكَارُ
  13. ١٣فِي ظِلِّ سَيِّدِنَا انْقَضَى لَكِنْ لَهُمَهْما يَغِبْ فِي الأَنْفُسِ اسْتِحْضَارُ
  14. ١٤فِيهِ طَلبْنا الْعِلْمَ تَحْتَ لِوَائِهِوَلِوَاؤُهُ ظِلٌّ لَنَا وَمَنَارُ
  15. ١٥أَيْ إِخْوَتِي هَذَا مُرَبِّينا الّذيلِهُدَاهُ فِي أَعْيَانِنا آثَارُ
  16. ١٦حَبْرٌ تَحَقَّق فِي عُلاَهُ رَجَاؤُنُالَمَا غدَا تَعْنُو لَهُ الأَحْبَارُ
  17. ١٧وَافَى إِلى مِصْرٍ فَكَانَتْ رِحْلَةٌقَرَّتْ بِهَا مِنْ شَعْبِهِ الأَبْصَارُ
  18. ١٨قَدْ أَكْبَرَتْ ذَاكَ الْقُدومَ فَأَبْدَعَتْزِيناتِهَا وَلِمِثْلِهِ الإِكبَارُ
  19. ١٩كَادَتْ تَخِفُّ الْبَيْعَة الْكُبْرَى لَهُلوَ لَمْ يُثَبِّتهَا الْغَدَاةَ وَقَارْ
  20. ٢٠أَبْدَتْ أَفَانِينَ الْمَحَاسِنِ دَارُهُوَأَجَلَّ حُسْناً مَا تُكِنُّ الدَّارُ
  21. ٢١وَلَرُبَّما مُنِحَ الْجَمَادُ كَرَامَةًفَأَجَلَّ قَدْرَ الزَّائِرِيَنَ مَزَارُ
  22. ٢٢دِيمِتْرِيُوسُ الْعَالِمُ الْعَلَمُ الَّذِيتُصْبِي النُّهى أَخْلاَقُهُ الأَطْهَارُ
  23. ٢٣نِعْمَ الْهُمَامُ الثَّبتُ إِنْ مَرَّتْ بِهِأُزَمٌ وَنِعْمَ الْحَازِمُ الصَّبارُ
  24. ٢٤أَلمُرْتَجِي عَفْوَ الكَرِيم المُتَّقيغَضَبَ الْحَلِيمِ وَالمُحْسِنُ الْغَفَّارُ
  25. ٢٥أَلمُقْتفِي بِالسيْرِ أَعْدَلَ مَنْهَجٍنَهَجَتْهُ أَسْلاَف لَهُ أَخْبَارُ
  26. ٢٦أَنْظَرتُمُوهُ حِيْنَ يَدْعُو رَبهُوالشَّمسُ تَاجٌ وَالنُّجومُ دِثَارُ
  27. ٢٧يَجْلُو سَنَى القُدْسِ المُحَجَّب جَهْرَةوَعَلَى يَدَيْهِ تَكْمُلُ الأَسْرَارُ
  28. ٢٨وَكَأَنَّ لأَلاَءِ المَسِيحِ بِوَجْهِهِإِذْ تَنْجَلي عَنْ وَجْهِهِ الأَسْتَارُ
  29. ٢٩يَا أَيُّها الإِخْوَانُ مِنْ أَبْكَارِنَاسِنَّا وَفِيمَ الرَّوْغُ وَالإِنْكَارُ
  30. ٣٠بَلْ أَيُّها الإِخْوَانُ مِنْ أَبْكَارِنَاعِلْماً وَنِعْمَ الإِخْوَةُ الأَبْكَارُ
  31. ٣١مِنْ كُل ذِي نُبلٍ وَذِي فَضْلٍ وَذِيأَدَبٍ بِهِ تَتَنَادَمُ السُّمارُ
  32. ٣٢أَلْبِشْرُ شَامِلُكُمْ فَإِنْ لَمْ يُوفِهِوَصْفِي فَقَدْ يُعيي بِهِ بَشَّارُ
  33. ٣٣رَعْياً لِمَجْهُودِي وَفِي شَرْعِ الْهَوَىيُرْعَى القُصُورُ وَيُكْرَهُ الإِقْصَارُ
  34. ٣٤سَمْعَانُ يَسْمَعُ كُل مَدْحٍ إِنْ يُقَلْفِي غَيْرِهِ وَلَهُ بِهِ اسْتِبْشَارُ
  35. ٣٥وَالْيَوْمَ أَجْرَأُ أَنْ أُخَالِفَ طَبْعَهُوَجَمِيعُكُمْ فِي ذَاكَ لِي أَنْصَارُ
  36. ٣٦يَا رَابِحَ الْوَزْناتِ أَبْشِرْ هَكَذَاأَجْرُ الزَّكاةِ وَهَكَذَا الإِتْجَارُ
  37. ٣٧لَيْسَ الْمُحَدِّثُ عَنْ نَدَاك بِمُفْتَرٍوَمُصَدِّقاهُ الْخُبْرُ وَالأَخْبَارُ
  38. ٣٨عِشْ يَا هُمَامُ وَسُدْ فَمِثْلُك إِنْ يَسُدْفِيهِ لاِمَّتهِ غِنىً وَفخارُ
  39. ٣٩عَوْدٌ إِلى الضَّيفِ الْجَلِيلِ فإِنْ أَكنْدَاوَلْتُ فِي مَدْحِي فلِي أَعْذارُ
  40. ٤٠قَدْ يُسْتحَبُّ الْعِقْدُ وَهْوَ مُفَصَّلٌوَيَرُوعُ حِيْنَ يُنوَّعُ النُّوَّارُ
  41. ٤١يَا أَيُّها المَوْلَى الْكَبِيرُ بِنفْسِهِوَبِتابِعِيهِ وَإِنَّهمْ لِكَبارُ
  42. ٤٢لمْ يُخْطِيءِ الدَّاعِيكَ بِالْقاضِي إِذَاعُنِيَ الَّذِي لاَ تحْرِفُ الأَوْطَارُ
  43. ٤٣أَلْعَدْلُ عِنْدَكَ رَحْمَةٌ عُلْوِيَّةٌحَتَّى يَثُوبَ إِلَى التُّقى الأَشْرَارُ
  44. ٤٤فَإِذَا تقاضَتْكَ الشَّجاعَةُ حَقَّهاشقِيَ الْعَتِيُّ وَحُطِّم الْجَبَّارُ
  45. ٤٥دُمْ رَاعِياً لِلشعْبِ يَا مُخْتارَهُيَسْعَدْ بِظِلك شعْبُكَ الْمخْتار