أيطمعني منه الهوى بوصاله
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِوَصَيدُ نجومِ الأُفقِ دونَ خيالِهِ
- بَعيدَ دُنُويِّ من مكانِ حُجولِهِوتلكَ العوالي السُّمرُ حولَ حِجالِهِ
- كشمسِ الضُّحى في بُعدِها وشُعاعِهاوبدرِ الدُّجى في حسنهِ وجمالِهِ
- له مبسمٌ ما زادَ قلبي صبابةًوحرَّ جَوىً إلاَّ بَبردِ زُلالِهِ
- يُسائِلني عن طَيفهِ مُتبالِهاًومَن لي بذاكَ بالسَّائلِ الُمتبادلِهِ
- إذا قالَ بالإعجابِ كيفَ تركتَهيقولُ له أنتَ العَليمُ بحالِهِ
- وما ضرَّه لو أنَّه بجميلهِيُضيفُ إلى مُستَغرَبٍ مِن جمالِهِ
- سُهادي وإن أفَنى فِداءُ رُقادِهوذُلّي وإن أضنى فِداءُ دَلالِهِ