سقى الله لا أكناف نجد ولا حزوى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالواو
حجم الخط
- سَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوىولا سَفحَ نَعمانٍ ولاَ عَلَمي رَضوى
- وَحيَّا الحَيا لاَ حَيَّ قومٍ بِرامَةٍوَسَقَّى عِشارُ الُمزنِ لا عَلَماً أَقوى
- أَحنُّ ولكن لا إِلى البانِ والحِمَىوَأَهوى وَلكن لا سُعادَ ولا عَلوى
- يُؤَرَّقُني شَوقي إِلى غَيرِ ضارجٍوَأَصبو فَأستَسقي بِغَيرِ النَّوى الأَنوا
- سَلامٌ على غيرِ العَقيقِ وأهلهِمعالمِ سُكَّانٍ وغيرِ الذي أهوىَ
- ولكن على القصرينِ والأرُبعِ التيأحاديثُ أشجاني بِمَن حلَّها تُروى
- عليكَ حبيبَ القلبِ منّي تحيَّةٌتهزّ بذِكراها معاطفَه نشوى
- لَقد أسرَتني لَوعةٌ بَعدَ جامعٍشتاتَ العلى في السِّرِّ منه وفي النَّجوى