حلفت بالمستره
حجم الخط
- حَلَفتُ بِالمُسَتَّرَهوَالرَوضَةِ المُعَطَّرَه
- وَمَجلِسِ الزَهراءِ في الحَظائِرِ المُنَوَّرَه
- مَراقِدِ السُلالَةِ الطَيِّبَةِ المُطَهَّرَه
- ما أَنزَلوا إِلى الثَرىبِالأَمسِ إِلّا نَيِّرَه
- سيروا بِها نَقِيَّةًتَقِيَّةً مُبَرَّرَه
- نُجِلُّ سِترَ نَعشِهاكَالكُسوَةِ المُسَيَّرَه
- وَنَنشُقُ الجَنَّةَ مِنأَعوادِهِ المُنَضَّرَه
- في مَوكِبٍ تَمَثَّلَ الحَقُّ فَكانَ مَظهَرَه
- دَعِ الجُنودَ وَالبُنودَ وَالوُفودَ المُحضَرَه
- وَكُلَّ دَمعٍ كَذِبٍوَلَوعَةٍ مُزَوَّرَه
- لا يَنفَعُ المَيتَ سِوىصالِحَةٍ مُدَّخَرَه
- قَد تُرفَعُ السوقَةُ عِندَ اللَهِ فَوقَ القَيصَرَه
- يا جَزَعَ العِلمِ عَلىسُكَينَةِ المُوَقَّرَه
- أَمسى بِرَبعٍ موحِشٍمِنها وَدارٍ مُقفِرَه
- مَن ذا يُؤَسّي هَذِهِ الجامِعَةَ المُستَعبَرَه
- لَو عِشتِ شِدتِ مِثلَهالِلمَرأَةِ المُحَرَّرَه
- بَنَيتِ رُكنَيها كَمايَبني أَبوكِ المَأثُرَه
- قَرَنتِ كُلَّ حِجرِفي أُسِّها بِجَوهَرَه
- مَفخَرَةٌ لِبَيتِكُمكَم قَبلَها مِن مَفخَرَه
- يا بِنتَ إِسماعيلِ في المَيتِ لِحَيٍّ تَبصِرَه
- أَكانَ عِندَ بَيتِكُملِهَذِهِ الدُنيا تِرَه
- هَلّا وَصَفتِها لَنامُقبِلَةً وَمُدبِرَه
- وَلَونَها صافِيَةًوَطَعمَها مُكَدَّرَه
- كَالحِلمِ أَو كَالوَهمِ أَوكَالظِلِّ أَو كَالزَهَرَه
- فاطِمُ مَن يولَدُ يَمُتالمَهدُ جِسرُ المَقبَرَه
- وَكُلُّ نَفسٍ في غَدٍمَيِّتَةٌ فَمُنشَرَه
- وَإِنَّهُ مَن يَعمَلِ الخَيرَ أَوِ الشَرَّ يَرَه
- وَإِنَّما يُنَبَّهُ الغافِلُ عِندَ الغَرغَرَه
- يَلفِظُها حَنظَلَةًكانَت بِفيهِ سُكَّرَه
- وَلَن تَزالَ مِن يَدٍإِلى يَدٍ هَذي الكُرَه
- أَينَ أَبوكِ مالُهُوَجاهُهُ وَالمَقدِرَه
- وادي النَدى وَغَيثُهُوَعَينُهُ المُفَجَّرَه
- أَينَ الأُمورُ وَالقُصورُ وَالبُدورُ المُخدَرَه
- أَينَ اللَيالي البيضُ وَالأَصائِلُ المُزَعفَرَه
- وَأَينَ في رُكنِ البِلادِ يَدَهُ المُعَمِّرَه
- وَأَينَ تِلكَ الهِمَّةُ الماضِيَةُ المُشَمِّرَه
- تَبغي لِمِصرَ الشَرقُ أَوأَكثَرَهُ مُستَعمَرَه
- جَرى الزَمانُ دونَهافَرَدَّهُ وَأَعثَرَه
- فَإِن هَمَمتَ فَاِذكُرِ المَقادِرَ المُقَدَّرَه
- مَن لا يُصِب فَالناسُ لايَلتَمِسونَ المَعذِرَه