ليس طرفي جارا لقلبي ولكن
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفحزنالباء
حجم الخط
- لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْدَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُ
- خُلطةٌ في تَبايُنِ الحالِ هذاأبداً ظاهِرٌ وذَا محجوبُ
- ولِطَرفِي في كلِّ نَهْجٍ من الحُببِ وَجيفٌ وقَلبيَ المجنُوبُ
- وسهامُ العيون أخفى من الوَهمِ ولكنْ بهِنَّ تَدْمى القُلوبُ