يا مالك الثغر الذي بسيوفه
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- يا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِعَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِ
- أَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِوَرَفَعتَ مِنهُ فَأَرضُهُ كَسَمائِهِ
- لاموكَ في بَذلِ النَّوالِ وَإِنَّماشَرَفُ الغَمام بِما جَرى مِن مائِهِ
- وَوَجَدتَ عاقِبَةَ السَّماحِ حَميدَةفَحَذارِ مِن نُصحِ البَخيلِ وَرائِهِ
- لا تُشفِقَنَّ عَلى الثَّراءِ فَما ذَوىرَوض تَكون ظُباك مِن أَندائِهِ
- ضَمِنَت لَكَ الخُلفَ السَّريعَ شِفارُهامِن بَعدِ ما عَرَفَت مَكانَ وَفائِهِ
- ما رامَ عَبدُكَ أَن يُشيرَ وَإِنَّمانَظمُ القَريضِ جَرى عَلى غَلوائِهِ
- إِن صَدَّهُ عَنَتُ الزَّمانِ وَصَرفُهُفَلَهُ قَديمُ ذِمامِهِ وَوَلائِهِ
- أَو كانَ مُقتَصِراً فَخِدمَةُ مِثلِهِمَعروفَةٌ بِثَنائِهِ وَدُعائِهِ