يقصر ما لي في الحوادث عن بذلي
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلعتابالياء
حجم الخط
- يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذليفَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثلي
- رَمَتني رِجالٌ بِالوَعيدِ كَأَنَّماتَرومُ مَرامي أَو تُنازِعُني فَضلي
- وَقَد أَمِنوا أَن يَمنَعَ السَّبَّ مِن فَميفَهَل أَمِنوا أَن يَمنَعَ الضَربَ مِن نَصلي
- وَيَحسَبُني دَهري أَرومُ عَطاءَهُفَيوسِعُني قَبلَ السُّؤالِ مِنَ البُخلِ
- وَهَل كُنتُ أَرضى أَن أَنالَ حُطامَهُوَأَعلَمُ أَنَّ الحَظَّ فيهِ مَعَ الجَهلِ
- أَنِفتُ مِنَ الدُّنيا فَما طَلَبَت يَديوَلا طَمِعَت نَفسي وَلا وَخَدَت إِبلي
- وَمَن كانَ في بَردِ القَناعَةِ رافِلاًأَصابَ الغِنى في الفَقرِ وَالخِصبَ في المَحلِ
- أُلامُ إِذا ما ناوَشَ الدَّهرُ جانِبيوَأَيُّ حُسامٍ لا يُحادِثُ بِالصَّقلِ
- وَما هوَ في ما بَينَنا مِن ضَغِينَةٍبِمُطَّرِحٍ قَولي وَلا جاهِل فِعلي
- وَكُنتُ أمَني النَّفسَ بَنداً مِنَ الغِنىيُحَسِّن معروفي وَيوسِعُ في بَذلي
- فَأَمّا وَقَد فارَقتُ آلَ عُذَيبَةٍفَلا خَيرَ في حزنٍ مِنَ العَيشِ أَو سَهلِ
- أَلا إِنَّما وَارَيتِ يا أُمَّ عامِرٍعُهودَ الصِّبا بَينَ الصَّفائِحِ وَالرَّملِ