خليلي خلينا الصبا وتعاقلنا
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلنصيحةالنون
حجم الخط
- خَليلَيَّ خَلَّينا الصِّبا وَتَعاقَلنافَيالَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما كُنّا
- وَهَيهاتَ حالَ الهَمّ دونَ مَراحِناوَفارَقَنا شَرخُ الشَّبابِ وَفَرَّقنا
- سَقى اللَّهُ أَيّامَ السِّباحَةِ رِيَّهامُداماً فَإِنَّ اللَّهَ قَد أَرحَضَ المُزنا
- وَحَيّا زَمانَ الأَصمَعِيِّ وَنَظرَةإِلى الدَّيلَمِي غادَرَت بَينَنا ضِغنا
- وَلَيلَتَنا بِالبُرجِ مِن حِصنِ صمَّعرَعى اللَّهُ ذاكَ اللَّيلَ وَالبُرجَ وَالحِصنا
- وَحَربَ أَبي عَمروٍ وَدارَ ابن ثَعلَبٍفَكَم قَد عَلِمنا في الجُنونِ بِها فَنّا
- وَلَيلاً قَصَرنا بِالقُرَيطيِّ طولَهُإِذا شَدَّدَ الميمات في شَدوِهِ صِحنا
- وَقَولَ عَلِيٍّ لِلنِّيام تَعَرَّفاعَلى الجَسَدِ المَقرورِ وَالمُقلَةِ الوَسنا
- مَعاهد أتراب الصبا وَملاعبأَجَدَّ لَنا ذكرُ السُّرور بِها حُزنا
- لَياليَ لا نَخشى مِنَ التُّركِ غارَةوَلا نَبتَغي في وَصلِ أَحبابنا إِذنا
- نَبِيتُ نَشاوى ما شَرِبنا مُدامَةًوَنَغدو إِلى خَلعِ العِذارِ كَما كُنّا
- وَكَم مُلِحٍّ وافى إِلَينا يَرُدُّنافَلَما أَبَينا أَن نَروحَ مَضى عَنّا
- أَحاديثُ أَمّا لَفظُها فَهوَ واضِحٌجَلِيٌّ وَلَكِن قَلَّ مَن يَفهَمُ المَعنى
- وَمُستَخبِرٍ عَنّا أَجَبنا سُؤالَهُبِعَجماء لا عِلماً أَفادَت وَلا ظَنّا
- أَتانا فَسَمَّينا لَهُ الأَمرَ ناسِقاًفَأَنبَسَ في إِبهامِهِ وَتَلَذَّذنا
- يُفَسِّرُها لِلقَوم كُلُّ مُلَذَّذٍتَواحَشَتِ الأَيّامُ في بُعدِهِ عَنّا
- ذَكَرنا بِها أَحبابَنا فَتَناثَرَتمَدامِعُ لا يَتركنَ عَيناً وَلا جَفنا
- مَضوا وَبَقِينا لِلشَّقاوَةِ بَعدَهُمنَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى