ألا أيها الركب اليمانون ما لكم
الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالياء
- ١ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْتَشيمونَ بالبطحاء برقاً يمانيا
- ٢تُريدون إِخفاءَ الغَرامِ بجَهدكموهل يكتُمُ الإنسانُ ما ليس خافيا
- ٣أبَى اللّهُ أن يخفَى غرامٌ وراءهُدموعٌ وأنفاسٌ صدعنَ التراقيا
- ٤ويا رفقةً مرَّتْ بجرعاءَ مالكٍتؤمُّ الحِمى أنضاؤُها والمطَاليا
- ٥نشدتكُمُ باللّهِ إلّا نشدتُمُبه شُعبةً أضللتُها من فُؤادِيا
- ٦وقلتمْ لحيٍّ نازلين بقربهِأقاموا بهِ واستبدلوا بجواريا
- ٧رويدكُمُ لا تسبقوا بقطيعتيصروفَ الليالي إنَّ في الدهرِ كافيا
- ٨أفي الحقِّ أني قد قضيتُ ديونكمْوأنّ ديوني باقياتٌ كما هِيَا
- ٩فوا أسفاً حتّامَ أرعى مضيِّعاًوآمنُ خوَّاناً وأذكرُ ناسيا
- ١٠وما زال أحبابي يُسيؤون عِشرتيويجفونني حتى عذرت الأعاديا
- ١١وخيرُ صِحابي من كفانيَ نفسَهُوكان كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا
- ١٢ألم ترَ أنَّ الحيَّ طالَ نجيُّهملبينٍ ولبَّوا للفراقِ مناديا
- ١٣وقالوا اتَّعدْنا للرحيلِ غُدَيَّةًفواحسرتا إنْ أصبحَ الركبُ غاديا
- ١٤فيا قلبُ عاودْ ما عهدْتَ من الجَوىمعاذَ الهَوى أنْ تُصبِحَ اليومَ ساليا
- ١٥ويا مهجتي ذوبي ويا مقلتي اسهريويا نفسُ لا تُبقي من الوجدِ باقيا
- ١٦ويا صاحبي المذخور للسرِّ دونَهمْسأُصفيكَ وُدِّي معلناً ومناجيا
- ١٧إِذا ما رأيتَ السربَ يُزجي غزيِّلاًلطيفَ الشوى أحوى المدامعِ رانيا
- ١٨فلا تدنُ من ذاك الغُزَيِّلِ إنِّهيفوتُكَ مرمياً ويُصميكَ راميا
- ١٩وبلِّغ ندامايَ الذين توقَّعوالقائيَ بعدَ اليوم ألّا تلاقيا
- ٢٠فلا تطمعوا في بُرْءِ ما بي فإنَّهُهو الداءُ قد أعيى الطبيبَ المداويا
- ٢١ولم أنسَ يوماً بالحِمى طابَ ظلُّهونلْنَا به عَذْباً من العيش صافيا
- ٢٢أرى لفتةً منكم إليه مريبةًفهل بكمُ من لوعةِ الحُبِّ ما بيا
- ٢٣وليلةِ وصلٍ قد لبسنا شبابَهاإِلى أن أشابَ الصبحُ منها النواصيا
- ٢٤ذكرنا شكاوى ما لَقِينا من الهَوىفلما تصالحْنَا نسِينا الشكاويا
- ٢٥وبِتْنَا على رغمِ الحسود تضُمُّنَاجميعاً حواشي بُردِها ورِدائيا
- ٢٦وكانت إساءاتُ الليالي كثيرةًفما بَرِحَتْ حتى شكرنا اللياليا