أيا لافظا بالسحر ها أنا سامع
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالعين
حجم الخط
- أَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُوَيا ناثِراً للدُرِّ ها أَنا جامِعُ
- لَقَد حُزتَ في شَرخِ الشَبابِ مَعارِفاًوَحُزتَ مدىً لِلشَيبِ إِذ أَنتَ نافِعُ
- مُبينُ بَيانٍ لَيسَ يَنفَكُّ دائِماًبدائهُ مِنهُ تعتَرى أَو بَدائِعُ
- إذا الناسُ قَد ضَنُّوا برُشحٍ مُصَرَّدٍفَمِن بَحرِهِ الطامي هَوامٍ هَوامِعُ
- وَإِن قَدَحُوا يَوماً زِناداً لِفكرَةٍفَمِن فِكرَةِ الواري سَوارٍ سَوارِعُ
- وَإمّا بَدا أَو فاهَ يَوماً فَأَعيُنٌإِلَيهِ وَأَسماعٌ سَوامٍ سَوامِعُ
- يَروقك لَفظاً أَو يَروعُك مَنظَراًفَأَعجِب بِهِ مِن رائِقٍ وَهوَ رائِعُ
- غَدا مالِكي في الحُبِّ مَن هُوَ شافِعيفللّهِ مِنهُ مالكٌ ليَ شافِعُ
- جَميلٌ نَقيُ العِرضِ عَمّا يَشينُهُسِوى خِلسَةٍ للطَرفِ وَالطَرفُ خاشِعُ
- وَما إِن يَضُرُّ البَدرَ إِن كُنتُ ناظِراًإِلَيهِ وَقَد أَيأَسنَ مِنهُ المَطامِعُ