عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالكاملالعين
حجم الخط
- عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباًخَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ
- وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصريإني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ
- مهلاً أبا أنسٍ فإني للذيخَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ
- وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةًفاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ
- نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّماأحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ
- لا تَفْخَرَنَّ فإن عودِيَ نَبْعَةٌأعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ
- ولقد أقودُ إلى العدوِّ مُقَلِّصاًسَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ
- نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُشَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ
- وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَهاحَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ
- زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَهاذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ
- في فتية بيضِ الوجوه كأنهمأُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ
- لا ينكَلون إذا لقوا أعداءهمإن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ