ورابعة شتى المذاهب ضمهم
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- وَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُمنَدِيٌّ لأشتاتِ المسرّاتِ جامِعُ
- نشنِّفُ أَسماعاً بِدُرٍّ بِمثلِهِتَتِيهُ عَلى سودِ المَآقي المَسامِعُ
- وَتَنظِمُ مَنثوراً مِن الكَلِمِ الَّذيهُوَ الدُرُّ لَكن لَم يُثَقِّبهُ صانِعُ
- وَنادَمَنا ظَبيٌ نَصَبنا حَبائِلاًلَهُ فَهوَ في تِلكَ الحَبائِلِ واقِعُ
- يُدير لَنا مِن لَحظِهِ بابليَّةًوَيَبسُطُ أُنساً للَّذي هُوَ طامِعُ
- فَنهصُرُ مِنهُ الغُصنَ وَالغُصنُ مائِسٌوَنُبصِرُ مِنهُ البَدرَ وَالبَدرُ طالِعُ
- وَلَولايَ أَضحى الظَبيُ للذئبِ طعمةوَلَكِن حَماهُ اللَيثُ وَالذئبُ جائِعُ
- يَوَدُّ بِأَنَّ اللَيثَ يَحظى بِعُلوِهِوَتَبقى لَهُ أَوراكُهُ وَالأَكارِعُ
- فَقُلتُ لَهُ يا ذئبُ أَقصِر عَن الرَشافَإِنَّ الرَشا في غابَةِ اللَيثِ راتِعُ