مسود فودك بالمبيض مشتعل
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطنصيحةاللام
حجم الخط
- مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِلوَأَنتَ بِالهزل وَقتَ الجدِّ مُشتغِلُ
- أَما اتَّعظتَ بِفِعلٍ كُله خَطأٌأَلا اِمتَعَظتَ لقَولٍ كُلّه خَطَلُ
- ناهَزتَ ستِّينَ عاماً ما اِنتَهَزت إِلىرُجعاكَ مِن فُرصَةٍ يُمحى بِها الزَلَلُ
- زَلَّت بِكَ القدمُ الخَسرى وَزالَ بِهاعَنِ الهُدى قَدَم بِالضدِّ يَتَّصِلُ
- فَأَنتَ تُسرِعُ قُدماً في الضَلال وَمايَرُدُّك الوازِعانِ الخَوفُ وَالخَجَلُ
- قَسَت قُلوبٌ فَلا ذِكرى تُلَيِّنُهاجَفَّت جُفونٌ فَما للحُزنِ تَنهَمِلُ
- إِنَّ السَلامَةَ في تَركِ الأَنامِ هُمُكَالسُمِّ كُل أَديمٍ حَلَّ يِنتَغِلُ
- يَصِحُّ دينُكَ إِذ ما كُنتَ منفرِداًعَنهُم وَإِن تَرَهُم دَبَّت لَهُ العِلَلُ
- وَا رَحمَتا لِفُؤادي كَم أَعنِّفُهُفَلَيسَ يَردعُهُ قَولٌ وَلا عَمَلُ
- مَرَّت عَلَيهِ دُهورٌ لا يَصيخُ إِلىداعي الهُدى وَلَهُ نَحوَ الصَبا مَيَلُ