ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفرثاءالقاف
حجم الخط
- ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَهحينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
- وَجَرَت مُقلَتي عَلَيهِ دَماًفَهيَ صارَت في دَمعِها غَرِقَه
- لَهفَ نَفسي عَلَيهِ مِن رجُلٍكَأنَّ رَبّي مِن فِطنَةٍ خَلَقَه
- ذو ذَكاءٍ يَحكي ذُكاءَ سَناًوَحياءٍ مِنهُ نَدى حَدَقَه
- وَاعتناءٍ بِالنَحو مشتغلٌلِخَفاياه في النُقول ثِقَه
- حينَ زانَ العِذارُ وَجنَتَهُوَكَساها رَيحانَةً وَرَقَه
- وَبَدا بَين صَحبهِ قَمراًوَأَضاءَت أَنوارُه أفُقَه
- وَغَدا بَينَ أَهلِهِ عَلَماشَرَّفَ اللَهُ باسمِهِ فِرَقَه
- جا إِلَيهِ مِن رَبِّهِ قَدَرٌوَسَقاه حِمامَهُ رَنِقَه
- أَنا مَع صاحبيه في أَلمٍوَأَسىً وَالقُلوب محترِقَه
- صاحَبوني ثَلاثَةٌ نَسقاًفي اجتهادٍ سنينَ مُتَّسِقَه
- في كِتابِ التَسهيلِ بحثهُمأَيُّ بَحثٍ فيهِ غَدوا طَبقَه
- فَمَضى واحدٌ لطيَّتِهِكانَ في الخَيرِ سالِكاً طُرُقَه
- لَم يُؤخَّر عَن هالِكٍ أَجلإِنَّ ذا عمرهُ الَّذي رُزِقَه
- إِن يَكُن جسمُهُ ثَوى جَدَثاًفإلى عَدنِ روحُه سَبقَه
- في نَعيمٍ وَفي مَقرِّ عُلىًبَينَ حورٍ لَهُنَّ فيهِ مِقَه
- قَدَّسَ اللَهُ سِرَّ تُربَتِهِوَسَقاهُ مِن سُحبِهِ غَدقَه