وعينني الوجود لكل فضل

أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرعتابالياء

حجم الخط
  1. وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍأَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُوالي
  2. فَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِيوَلَستُ بِماقتٍ جَورَ اللَيالي
  3. كَفاني رُتبةً أَن صرت فَرداًفَمالي في المَعالي مِن مِثالِ
  4. إِذا ما لُحتُ في أُفُقٍ لِناسٍأَشارُوا بِالأَصابِعِ كَالهِلالِ
  5. إِذا قالوا أَبو حَيان هَشَّتإِلى رُؤيايَ أَفرادُ الرِجالِ
  6. وَوَدُّوا لَو أَكونُ لَهُم نَجِياًلِيَحظَوا بِالمَعاني وَالمَعالي
  7. أَحُلُّ لَهُم غَوامِضَ مُشكِلاتٍإِذا الأَفهامُ صارَت في عِقالِ
  8. وَأُفصِحُ عَن مَعانٍ غامِضاتٍإِذا خَرسَ الفَصيحُ لَدى المَقالِ
  9. وَكانَ الدَهرُ عُطلاً مِن إِمامٍفَأَضحى جيدُهُ بي وَهوَ حالِ
  10. سَلَكتُ طَريقَةً في الشَرعِ كانَتطَريقَ الناسِ في الحِقَبِ الخَوالي
  11. وَفارَقتُ التَعصُّب في أُمورٍفَأَدرَكتُ القَصِيَّ مِن المَنالِ
  12. وَما أَبناءُ دَهري يَعرِفونيوَهَل لِلنَقصِ علمٌ بِالكَمالِ
  13. رَأَوا شَبحاً يُشاكِلُهُم فَقاسوابِأَني مِثلُهُم وَالفَرقُ عالِ
  14. وَلَو كانَ القِياسُ يُفيدُ شَيئاًلَكانَ الصَخرُ مِن ضَربِ اللآلي
  15. أَقَمتُ بِمِصرِهِم عِشرين حَولاًوَخَمساً مُملِيا غُرَرَ الأَمالي
  16. فَما دَنَستُ آمالي بِمالٍلَهُم يَوماً وَلا علِموا بِحالي
  17. سَجِيَّةُ زاهِدٍ فيما لَدَيهمغَني بِالعِلم عَن خَوَلٍ وَمالِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها