دعني فما طاعة العذال من ديني
ابن المعتزعباسيالبسيطالنون
- ١دَعني فَما طاعَةُ العُذّالِ مِن دينيما الصالِمُ القَلبِ في الدُنيا كَمَحزونِ
- ٢لا تَسمَعِ النُصحَ إِلّا القَلبُ يَقلِبُهُيَكفيكَ رَأيُكَ لي رَأيٌ سَيَكفيني
- ٣أَقرَرتُ أَنِّيَ مَجنونٌ بِحُبِّكُمُوَلَيسَ لي عِندَكُم عُذرُ المَجانينِ
- ٤وَصاحِبٍ بَعدَ سَنِّ النَومِ مُقلَتُهُدَعَوتُهُ وَلِسانُ الصُبحِ يَدعوني
- ٥نَبَّهتُهُ وَنُجومُ اللَيلِ راكِعَةٌفي مَحفِلٍ مِن بَقايا لَيلِها جونِ
- ٦رُكوعَ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُسودٌ مَدارِعَهُم شِمِّ العَرانينِ
- ٧فَقامَ يَمسَحُ عَينَيهِ وَسُنَّتَهُبِقَعدَةِ النَومِ مِن فيهِ يُلَبّيني
- ٨وَطافَ بِالدَنِّ ساقٍ وَجهُهُ قَمَرٌوَطَرفُهُ بِسَريعِ الحَدِّ مَسنونِ
- ٩كَأَنَّ خَطَّ عِذارٍ شَقَّ عارِضَهُمَيدانُ آسٍ عَلى وَردٍ وَنِسرينِ
- ١٠وَخَطَّ فَوقَ حِجابِ الدُرِّ شارِبَهُبِنِصفِ صادٍ وَدالُ الصُدغِ كَالنونِ
- ١١فَجاءَ بِالراحِ يَحكي وَردَ وَجنَتِهِمُقَرطَقٌ مِن بَني كِسرى وَشيرينِ
- ١٢عَلَيهِ إِكليلُ آسٍ فَوقَ مَفرِقِهِقَد رَصَّعوهُ بِأَنواعِ الرَياحينِ
- ١٣لا أَتَّقي الراحَ بِالنُدمانِ مِن يَدِهِوَإِن سَقَتنِيَ حَولاً قُلتُ زيديني
- ١٤قولوا لِمَكتومَ يا نورَ البَساتينِالحَمدُ لِلَّهِ حَتّى أَنتِ تَجفوني
- ١٥قَد كُنتُ مُنتَظِراً هَذا فَجِئتِ بِهِوَلَيسَ خَلقٌ عَلى غَدرٍ بِمَأمونِ
- ١٦ذَكَرتُ مِن خَوفِ أَهلي مَن بُليتُ بِهِمِن بَينِهِم وَاِحطَمَلتُ العارَ في ديني
- ١٧صَرَفتُ مَعنى حَديثي عَن ظُنونِهِمُعَمداً كَمَن فَرَّ مِن ماءٍ إِلى طينِ