قصائد

دعني فما طاعة العذال من ديني

ابن المعتزعباسيالبسيطالنون

  1. ١دَعني فَما طاعَةُ العُذّالِ مِن دينيما الصالِمُ القَلبِ في الدُنيا كَمَحزونِ
  2. ٢لا تَسمَعِ النُصحَ إِلّا القَلبُ يَقلِبُهُيَكفيكَ رَأيُكَ لي رَأيٌ سَيَكفيني
  3. ٣أَقرَرتُ أَنِّيَ مَجنونٌ بِحُبِّكُمُوَلَيسَ لي عِندَكُم عُذرُ المَجانينِ
  4. ٤وَصاحِبٍ بَعدَ سَنِّ النَومِ مُقلَتُهُدَعَوتُهُ وَلِسانُ الصُبحِ يَدعوني
  5. ٥نَبَّهتُهُ وَنُجومُ اللَيلِ راكِعَةٌفي مَحفِلٍ مِن بَقايا لَيلِها جونِ
  6. ٦رُكوعَ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُسودٌ مَدارِعَهُم شِمِّ العَرانينِ
  7. ٧فَقامَ يَمسَحُ عَينَيهِ وَسُنَّتَهُبِقَعدَةِ النَومِ مِن فيهِ يُلَبّيني
  8. ٨وَطافَ بِالدَنِّ ساقٍ وَجهُهُ قَمَرٌوَطَرفُهُ بِسَريعِ الحَدِّ مَسنونِ
  9. ٩كَأَنَّ خَطَّ عِذارٍ شَقَّ عارِضَهُمَيدانُ آسٍ عَلى وَردٍ وَنِسرينِ
  10. ١٠وَخَطَّ فَوقَ حِجابِ الدُرِّ شارِبَهُبِنِصفِ صادٍ وَدالُ الصُدغِ كَالنونِ
  11. ١١فَجاءَ بِالراحِ يَحكي وَردَ وَجنَتِهِمُقَرطَقٌ مِن بَني كِسرى وَشيرينِ
  12. ١٢عَلَيهِ إِكليلُ آسٍ فَوقَ مَفرِقِهِقَد رَصَّعوهُ بِأَنواعِ الرَياحينِ
  13. ١٣لا أَتَّقي الراحَ بِالنُدمانِ مِن يَدِهِوَإِن سَقَتنِيَ حَولاً قُلتُ زيديني
  14. ١٤قولوا لِمَكتومَ يا نورَ البَساتينِالحَمدُ لِلَّهِ حَتّى أَنتِ تَجفوني
  15. ١٥قَد كُنتُ مُنتَظِراً هَذا فَجِئتِ بِهِوَلَيسَ خَلقٌ عَلى غَدرٍ بِمَأمونِ
  16. ١٦ذَكَرتُ مِن خَوفِ أَهلي مَن بُليتُ بِهِمِن بَينِهِم وَاِحطَمَلتُ العارَ في ديني
  17. ١٧صَرَفتُ مَعنى حَديثي عَن ظُنونِهِمُعَمداً كَمَن فَرَّ مِن ماءٍ إِلى طينِ