خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
سعيد بن جوديعباسيالطويلنصيحةالراء
حجم الخط
- خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِوَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
- فَلا تَيأَسا مِن فَرحَةٍ بَعدَ ترحةوَأَن تَبأيا بِاليُسرِ مِن بَعد ما عُسرِ
- فَكَم مِن أَسيرٍ كانَ في القِدِّ موثِقاًفَأَطلَقَهُ الرَّحمَنُ مِن حَلَقِ الأَسرِ
- لَئِن كُنتُ مَأخوذاً أَسيراً وَكُنتُمافَلَيسَ عَلى حَربٍ وَلَكِن عَلى غَدرِ
- وَلَو كُنتُ أَخشى بَعضَ ما قَد أَصابَنيحَمَتني أَطرافُ الرُّدَينِيةِ السُّمرِ
- فَقَد علمَ الفتيانُ أَنّي كَمِيُّهاوَفارِسُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِ
- فَيا ظاعِناً أَبلغ سلامي تحيّةًإلى والديَّ الهائِمين لدى ذِكري
- وأدِّ إلى عِرسي السَّلام وقل لَهاعَلَيكِ تَحِيّاتي إِلى مَوقِفِ الحَشرِ
- بِهَمّكِ ألقى خالِقي يَومَ مَوقِفيوَكَربُكِ أَقضى لي مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
- وَإِن لَم يَكُن قبرٌ فَأَحسَنُ مَوطِناًمِنَ القَبرِ لِلفِتيانِ حَوصَلَةُ النَّسرِ