وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الروميعباسيالكاملاللام
- ١وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
- ٢للَّه درُّك من عِمادِ خِلافةماذا تصون بك الملوكُ وتبذلُ
- ٣ما زلتَ تَعمِدُ للمخوفِ صيانةًوتُسلُّ فيه كما يُسلُّ المُنصلُ
- ٤فرقَ الشكوك وفي الشكوكِ تلبُّسٌجمع الأمورَ وفي الأمور تزيُّلُ
- ٥جلبَ المعاشَ وفي المعاشِ تعذُّرٌحقَنَ الدماءَ وفي الدماء تبزُّلُ
- ٦هنأَ الموفَّقَ أنه حظٌّ لهظفرتْ يداه به يُطيبُ ويُجزِلُ
- ٧كافي المشاهدِ لا يخورُ ولا يَنيثبتُ السجيّةِ ليسَ فه تغوُّلُ
- ٨متسربِلٌ ثوبَ الشبابِ ولم يزلْبالحزمِ فيه وبالوقارِ تكهُّلُ
- ٩فيه إذا افتُرِضَ البدارُ تسرُّعٌوله إذا حُذر العِثار ترسُّلُ
- ١٠حمَّال أثقالٍ يقومُ بحملِهاكالطَّوْدِ ليس بجانبَيْهِ تخلخُلُ
- ١١فليعلمِ الملك المظفَّرُ أنهما للسلامةِ ما أقام ترحُّلُ
- ١٢سُدَّتْ على الخَلَلِ المداخلُ كُلُّهاولقد يُرى في كل بابٍ يدخُلُ
- ١٣نِعْمَ الوزيرُ اختارهُ لأُمورهِفي كل نائبةٍ ونعم المدْخَلُ
- ١٤رجلٌ له أنَّى وكيف نسبْتَهفي الأكرمينَ تصعُّدٌ وتنزُّلُ
- ١٥يقظانُ فيه تساقُطٌ وتغافُلٌإذْ في سواه تسقُّطٌ وتغفُّلُ
- ١٦مصقولةٌ أخلاقُه لا تُجتَرىمشحوذةٌ عزماتُه لا تَنْكلُ
- ١٧ولّاهما رأياً له ومروءةًفالرأيُ يُشحذُ والمروءةُ تُصقَلُ
- ١٨تفدى بآباء البريةِ بلبلاًوفداهُ بالأبناءِ طُرّاً بلبلُ
- ١٩وكناهُ بالصقر العُقابِ كنايةًولَخَير إخوتك الذكيّ القُلقُلُ
- ٢٠ذاك الذي لا ينقضي معروفُهإلا بمعروفٍ له لا يَعْطُلُ
- ٢١ذاك الذي سبق الكرامَ فما لهُمإلا امتثالٌ خلفه وتمثُّلُ
- ٢٢إنْ قال قالوا ما يقولُ وإن أبىفضلاً أبَوْه فما عداهُ تثقُّلُ
- ٢٣ولهم إذا نزلوا اليفاعَ تحوّلٌعنْه وليس له هناك تحوُّلُ
- ٢٤وترى تبدّله فتحسبُ زينةًوكأن زينة آخرين تبدُّلُ
- ٢٥وترى تعمُّلهم فتحسبُ هيبةًوكأن هيبتَه هناك تعمُّلُ
- ٢٦هو جَوْهرٌ والناسُ أعراضٌ وهميتبدّلون وليس فه تبدُّلُ
- ٢٧هذا مقالُ الحاسديك برغْمِهمولهم من الحسدِ المُمِضّ تململُ
- ٢٨وبنور شمسكَ أبصروكَ فإنهاتجلو عمى الأبصارِ عمّن يُكْحَلُ
- ٢٩ما قرّظوك محبّةً لكنهملهمُ بذاك تتوُّجٌ وتكللُ
- ٣٠ومن العجائبِ أن أسائلَ مثلهموصفاتُك الحسنى بوصفك تكفُلُ
- ٣١أنشأْتُ أسألُهم بمثلكِ بعدماأرجَت بريّاك الرُّبى والأهْجُلُ
- ٣٢فكأنني بسؤالهم متنوِّرٌشُعلَ الذُّبالِ وللنهارِ ترحُّلُ
- ٣٣يا من تعرَّفتِ العُفاةُ بجودِهِإنّ التشاغُل باللئام تبطُّلُ
- ٣٤إني امرؤ أودى الزمانُ بثروتيوألحَّ يكلمُني وكفُّك تُدملُ
- ٣٥فشددتُ نحوك أرحُلي مستيقناًأني امرؤٌ ستُشدُّ نحوي أرحلُ
- ٣٦أرجو لديك تعجُّلاً وتأجُّلاًولمرتجيك تعجُّلٌ وتأجُّلُ
- ٣٧فليستمحْكَ فما مطامِعُ نفسِهحُلُمٌ ألمَّ ولا مُناه تعلُّلُ
- ٣٨وعْدُ المنى وعْدٌ عليك نجاحُهُوفلاحُهُ والوعدُ عنك تكفُّلُ
- ٣٩ألفيتُ حاصلَ وعدِ غيرِك خِلفةًورأيتُ رفدك قبل وعدك يحصُلُ
- ٤٠مستحمِداً لا تُستذمُّ ومُشرِقاًلا تدلَهِمُّ ونابهاً لا يخمُلُ
- ٤١لم تلهُ عن حقّ المليكِ ولم تُضعْحقَّ الملوكِ فأيُّ حقّ يبطُلُ
- ٤٢عاونْتَهم ولزمْتَ طاعةَ ربّهمففضلْتَ بالحسنى ومثلك يفضلُ
- ٤٣وأحقُّ من دعتِ الملوكُ لأمرِهامَنْ عندَه عوْنٌ وفيه تبتُّلُ
- ٤٤ممّن يبيتُ مع البراءةِ خاشعاًللَّه فيه تخوُّفٌ وتوجُّلُ
- ٤٥تتحلَّل الشُبهاتُ في طرقاتِهوله بأفنيةِ الحذار تظلُّلُ
- ٤٦وسُلوكُ مَنْ طلب البوارَ تخمُّطٌوسُلوكُ من طلب النجاة تخلُّلُ
- ٤٧فيمَنْ سواك على الضعاف تحامُلٌأبداً وفيك عن الضعاف تحمُّلُ
- ٤٨ولمعشرٍ لا يُنعمون تطاولٌولراحتيك الثَّرتين تطوُّلُ
- ٤٩ولقد نَفيْتَ عن التطوّلِ عيبَهُفغدا وأصعبهُ مراماً يسهلُ
- ٥٠ولربّ شيءٍ ذي محاسنَ جمَّةوله مقابحُ إن أُديم تأمُّلُ
- ٥١عيبُ التطوّلِ أنه لا واجبٌونراك توجبه وفيك تنصُّلُ
- ٥٢كمَّلْتَ بالإيجاب منه محاسناًقد كنتُ أحسبُ أنها لا تكمُلُ
- ٥٣وإذا تجمّلَ بالتطوُّل أهلُهُفله بما قد زِدْتَ فيه تجمُّلُ
- ٥٤وقرنْتَ بالإيجاب أن صفّيْتَهمن كل إذلالٍ كمن يتنفّلُ
- ٥٥يأبى لك التفضيلُ إلا أن تُرىوعلى التطوّلِ من يديك تفضلُ
- ٥٦لبروق وجهك في الوجوهِ تهلُّلٌولصوبِ كفك في الأكف تهللُ
- ٥٧وترى نوافلَ ما أتيت فرائضاًوالفرض عند بني الزمان تنفُّلُ
- ٥٨متغافلاً عن ذكر ما أسديْتَهُوإذا وعدْتَ فذاكرٌ لا تغفُلُ
- ٥٩متواضعاً أبداً وقدرُك يَعتليمتضائِلاً أبداً وأمرُك يعبُلُ
- ٦٠فُقْتَ الأنام صنيعة وصنائعاًلا زلت تستعلي وقِرنك يسفُلُ
- ٦١فإذا الأماثلُ خايروك صنيعةًفكأن أيمُنَهم هنالك أشملُ
- ٦٢وفرعْت من شيبانَ ذِروةَ هضَبةٍتعلو السحابَ فأي شأنك يضؤُلُ
- ٦٣لمْ لا تلوذ بك الخلافةُ بعدماأثبتّ مرساها وفيه تزلزلُ
- ٦٤أثبتّ آساسَ البنيّةِ بالصفالكنّ أجرافاً لهن تهيُّلُ
- ٦٥فأنمتَ ليلَ الخائفين مكحّلاًفيه السهادَ وللدُّثور تزمُّلُ
- ٦٦تَرعى وتمثُل في صِلاتِك تارةًلمن احتباك فخلفُه لك يَمْثُلُ
- ٦٧تغدو وفيك تشددٌ وتودُّدٌكالدهرِ فيه توعُّرٌ وتسهُّلُ
- ٦٨وبشيرُ من عاملْتَه ونذيرُهُفي حالتَيْك تبسُّمٌ وتبسُّلُ
- ٦٩وكأن شخصَك حينَ يعقدُ حبوةًجبلٌ تخاشَع في ذُراه الأجبُلُ
- ٧٠وإذا وقرْتَ أو اهتَزَزْتَ لصولةٍأرسى يلملمُ أو تزعزعَ يذبلُ
- ٧١وسألتُ عنك الحاسدين فكُلُّهمقالوا مقالاً ليسَ فيه تقوُّلُ
- ٧٢ذاك الوزيرُ بحقّه وبصدقِهيُصْفي النصيحةَ للملوك وينخلُ
- ٧٣ذاك المؤمَّلُ للرعاةِ ومن رعوْاإنْ صحَّ للمُتأملين تأمُّلُ
- ٧٤لا مَطْل فيك لطالبٍ منك الغنىوإذا طلبتَ فإن شأوَك يمطلُ
- ٧٥وإذا اختُبرتَ فللعُفاة تعوّدٌيدعو إليك وللعِداةِ تنكُّلُ
- ٧٦وإذا سُئلْتَ فلا نداك تكلُّفٌوإذا مُدِحْتَ فلا ثناك تمحُّلُ
- ٧٧وكأن لهوتَك التي تعطى لُهىًوكأنَّ سَجلكَ في المعاطِش أسجُلُ
- ٧٨وكأن ذمّتك التي هي عِصمةٌذِمَم الورى وكأنَّ حبلكَ أحبلُ
- ٧٩فمتى دعا المعتافَ نحوك مرةًفألٌ دَعتني من فعالِك أفْؤُلُ
- ٨٠خُذْها إليك مُقرّةً بمعايِبٍترجو تغمُّدَها لديك وتأمُلُ
- ٨١وأقلُّ حقّك أن تُرى متجاوزاًعن شاعرٍ في القولِ منه تهلهُلُ
- ٨٢ما ضره ألا يجيدَ وما لَهُبسوى نداكَ إلى جداك توسُّلُ
- ٨٣بل ما عليك من المدائح أُحكِمتْأم هُلهلَت في وشي نفسك ترفُلُ
- ٨٤ما قد كستْك يداك مما أسدتاكافٍ ومدْحُ المادحين تأكُّلُ
- ٨٥من كان يزعمُ طيبَ نشرِك آتياًمما يقول فذاك منه تنحُّلُ
- ٨٦تتصرّف الأرواحُ كيف تصرّفَتْوثراك من مسكٍ حباه قرنفلُ
- ٨٧لم تُذْكِ نشرَكَ في البلادِ مدائحٌلِركابِها في الخافِقَيْنِ تقلقلُ
- ٨٨يكفيك نقلُ الشعر ذكركَ إنهذكرٌ له بِسدى يديك تنقُّلُ
- ٨٩أغنى العيانُ عن السّماعِ وما يُرىفهْو اليقين وما يُقال تختُّلُ
- ٩٠بلغتْ مآثرُك البعيدَ فما الذينرويه عنك بمدحنا أو تنقلُ
- ٩١هذا لذاك وإنْ أجاد مُجيدُنافلما فعلْتَ عن المقال تمهُّلُ
- ٩٢وبأن أجَدْتَ أجاد مدحاً مادحٌقسماً بمدحك ليس عنك تحلُّلُ
- ٩٣لولا البدائعُ من فعالك لم يكنللمادحين إلى البديعِ تغلغُلُ
- ٩٤أرجو وإن رذُلتْ مدائحُ قُلتُهاأن لا يكونَ لديك مَدْحٌ يرذُلُ
- ٩٥لتخلُّف الشعراءِ عندك رأفةٌولسبق سابقهم لديك تقبُّلُ
- ٩٦فمتى تقدّمَ أو تأخّر شاعرٌعن شأوِ صاحبه ففيك تحمُّلُ
- ٩٧ما كلُّ مثلومِ الكلامِ بساقطٍقد يُقتَنى سيفٌ وفيه تفلُّلُ
- ٩٨ويقومُ طِرفٌ دون شوطِ رسيلهويحلّيان حُلىً لهنَّ تصلصلُ
- ٩٩عشقتْك أبكارُ القريض وعُونُهفغدتْ إليك عواصياً منْ يعذلُ
- ١٠٠ورأت لهاك عفاتَها أكفاءهافغدت هناك عواصياً من يعضلُ
- ١٠١كم من قوافٍ لا يُنالُ وصالُهاقد أصبحت ولها إليك توصُّلُ
- ١٠٢باتت معاولها عليك تقاتُلٌوغدت إليك لها إليك تقتُّلُ
- ١٠٣متغزلات عند أروع ما لَهُإلا مع المِدَح الوِضاءِ تغزُّلُ
- ١٠٤بل لا تغزُّلَ عند من لِبَنانهرُفضَ التغزُّلُ بل هناك تبعُّلُ
- ١٠٥سأسوء قوماً بامتداحِك همُّهمفي أن تُذَمّ وفي صنيعك يرذُلُ
- ١٠٦لهمُ إذا أجملتُ فيك تجمُّلٌولهم إذا فصّلْتُ فيك تفصُّلُ
- ١٠٧فاسلمْ لمدحِ المادحين ولا تزلذا نائل يُحبَى وكيدٍ يَقْتُلُ
- ١٠٨فكِرٌ كمقدار السماءِ إذا انتحىلم يعصمِ الأوعالَ منه توقُّلُ
- ١٠٩ومناصحٌ تعلَى ونبْلٌ يعتليوصفائح تعلو وسُمرٌ تَنهلُ
- ١١٠لمُنابذيك ولابن سلمك جنةٌلثمارها أبداً عليك تهدُّلُ
- ١١١أنا من تحلله الزمانُ بتركهولمستجيرك بالأمان تجلّلُ
- ١١٢عزْبٌ من النعم الجِسامِ مقدّرٌبل أن يقدّرَ لي بهنّ تأهُّلُ