ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالكاف

حجم الخط
  1. وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُواسَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِ
  2. وَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُواوَما واجدٌ للعَقلِ يفضي بِتَشكيكِ
  3. وَإِنَّ جَمالاً قَد تَنظَّم عِقدُهُبِجيدِكِ يَوماً لا يُرامُ بِتَفكيكِ
  4. فَلا تَحسَبي شَمسَ الضُحاءِ إِذا بَدَتتُعارِض في حُسنٍ وَإِن هِيَ تَنكيكِ
  5. وَلَكنَّها مِن فَرطِ حُبِّكِ لَو رَأَتلِوَجهِكِ بُعداً ظَلَّتِ الدَهرَ تبكيكِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها