ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالكاف
حجم الخط
- وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُواسَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِ
- وَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُواوَما واجدٌ للعَقلِ يفضي بِتَشكيكِ
- وَإِنَّ جَمالاً قَد تَنظَّم عِقدُهُبِجيدِكِ يَوماً لا يُرامُ بِتَفكيكِ
- فَلا تَحسَبي شَمسَ الضُحاءِ إِذا بَدَتتُعارِض في حُسنٍ وَإِن هِيَ تَنكيكِ
- وَلَكنَّها مِن فَرطِ حُبِّكِ لَو رَأَتلِوَجهِكِ بُعداً ظَلَّتِ الدَهرَ تبكيكِ