وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلاللام
حجم الخط
- وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
- بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُوَوَجهٍ كَأنَّ البَدرَ فيهِ قَد اِكتَمَل
- أَقَمنا زَماناً وَصلُنا لمحُ ناظِرٍوَجلسَةُ أُنسٍ تَهزِمُ القَلبَ بِالشُّعَل
- فَلا جُرأة منّي فأهجم لاثِماًوَلا رَحمة مِنهُ فَيَرحَم من قَتل
- وَلَمّا تَصاوَنّا حَياءً وَحِشمَةًوَتُقتُ إِلى التَقبيلِ أَوسَعتُ في الحِيل
- وَضَعتُ عَلى عَينيهِ منّي أَنامِلاًوَغَمَّضتُ من عَينيَّ فانساعت القُبَل
- رَشَفتُ رُضاباً نَفحةُ المسكِ دُونَهُكَأَنَّ بِهِ الصَهباءُ شُجَّ بِها العَسَل
- وَصِرتُ مَتى أَلثِمه أصنع بِهِ كَذافَيا لَكِ مِنها حيلة تُبلِغُ الأَمَل
- وَطالَ بِنا هَذا فَزالَ حَياؤُهاوَصِرنا لأَمرٍ لا حَياءَ وَلا خَجَل
- فَعانَقتُ من عطفيهِ دِعصا وَخَوطَةًوَذَبَّلتُ من خَدَّيهِ وَرداً وَما ذَبل
- فَطَوَّقتُ جيدَينا بِحَيَّةِ شعرِهِإِذا ما سعت للمتن دبت إِلى الكفل
- تجنّبتُ ما يَختارُ مِنهُ ذَوو الخَناقَبيحَ فَعالٍ يُوجِبُ المَقتَ وَالزّلَل
- فَلم أَرَ مِثلِي عاشِقاً ذا صَبابَةٍتَمكَّنَ مِما يَشتَهيهِ وَما فَعل