رعى الله مصرا فهي أبهى كنانة
رفاعة الطهطاويمتأخرالطويلوطنيةالكاف
حجم الخط
- رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍحُلاها مدى الأيام واسطةُ السِّلكِ
- نراها بإسماعيل أعذبَ موردًبه أبحرُ العرفان جاريةُ الفلكِ
- بها المشتهى الأشهى فلو قال قائلٌبها جنةُ الفردوسِ ما جاء بالإفكِ
- وما هي إلا غادةٌ تسلبُ النهىمما جمعت بين الخلاعة والنسك
- كواكب أفراح العزيز بأفقهاكصبح يقينٍ قد جلا ظُلمة الشك
- ورناتُ أنغمِ المعازفِ أطربَتكأن قيان الجن تعبثُ بالجنك
- وملعبُ بالٍ بالحسانِ منعمٌعيونُ غرانيه تغازلُ بالفتك
- رياضةُ رقصٍ في كمَالٍ منزهٍعن الريْبِ موزونٍ على التمّ والتك
- وكم من فتاةٍ فيه سَكرى بلا طِلايُراقصها السنيور لطفاً مع السبك
- وفيه صَفىُّ البالِ بالرقصِ مغرمٌيقول لذات الخالِ لا بد لي منك
- تميسُ كغصنٍ البانِ عِطفاً وتنثنيوتفترُّ عن برقٍ تألق بالضحك
- ولولا الحيا والدينُ والعلمُ والتقىلقال حليفُ الزهد قد طابَ لك هتكي
- ومجلسُ أنسٍ قد تعطرَ روضُهوأرجاؤه فاحتْ بها نفحةُ المسك
- وفي الجو تقليدُ النجوم منيرةًصواريخُ أنوارٍ لشهبِ السما تحكي
- تَلَوَّنُ كالحرباء بل ربما حكتْيواقيتَ قد مرتْ على حجر الحك
- وحلبةُ سبقٍ بالجياد يزينهارماحٌ أُعدتْ للطعان بلا شك
- بتنظيم أوربا تسامى ابتهاجُهوما فاته في الحسن طَنطنةُ التُّرك
- ومذ زَهتْ الأفراحُ قلت مؤرخاًبهيجُ العلا تأهيلُ فاميلة الملك