قصائد

كان للغربان في العصر مليك

أحمد شوقيمتأخرالرملالكاف

  1. ١كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليكوَلَهُ في النَخلَةِ الكُبرى أَريك
  2. ٢فيهِ كُرسِيٌّ وَخِدرٌ وَمُهودلِصِغارِ المُلكِ أَصحابِ العُهودِ
  3. ٣جاءَهُ يَوماً ندورُ الخادِمُوَهوَ في البابِ الأَمينُ الحازِمُ
  4. ٤قالَ يا فَرعَ المُلوكِ الصالِحينأَنتَ ما زِلتَ تُحِبُّ الناصِحين
  5. ٥سوسَةٌ كانَت عَلى القَصرِ تَدورجازَت القَصرَ وَدَبَّت في الجُدور
  6. ٦فَاِبعَثِ الغِربانَ في إِهلاكِهاقَبلَ أَن نَهلِكَ في أَشراكِها
  7. ٧ضَحكَ السُلطانُ في هَذا المَقالثُمَّ أَدنى خادِمَ الخَيرِ وَقال
  8. ٨أَنا رَبُّ الشَوكَةِ الضافي الجَناحأَنا ذو المِنقارِ غَلّابُ الرِياح
  9. ٩أَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمورأَنا لا أُبصِرُ تَحتي بانُدور
  10. ١٠ثُمَّ لَمّا كانَ عامٌ بَعدَ عامقامَ بَينَ الريحِ وَالنَخلِ خِصام
  11. ١١وَإِذا النَخلَةُ أَقوى جِذعُهافَبَدا لِلريحِ سَهلاً قَلعُها
  12. ١٢فَهَوَت لِلأَرضِ كَالتَلِّ الكَبيروَهَوى الديوانُ وَاِنقَضَّ السَرير
  13. ١٣فَدَها السُلطانَ ذا الخَطبُ المَهولوَدَعا خادِمَهُ الغالي يَقول
  14. ١٤يا نُدورَ الخَيرِ أَسعِف بِالصِياحما تَرى ما فَعَلَت فينا الرِياح
  15. ١٥قالَ يا مَولايَ لا تَسأَل نُدورأَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمور