ألا يا أيها الملك الرؤوف
ابن نباتة السعديعباسيالوافرمدحالفاء
حجم الخط
- ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُإلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُ
- وقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراهايلِفُّ صدورَها الأسلُ المُنيفُ
- مكمّلة الجوانِبِ والنّواحيوآثارُ الطِّعانِ بِها قُروفُ
- أنَفتُ لها تُباشِرُ غيرَ حربٍيكونُ نصيبَها من الجيشِ الكَثيفُ
- سِنانُ السّمْهَريِّ بها وضيعٌوصدرُ المَشرَفيّ بها شَريفُ
- تَناصرتِ السّيوفِ على قَناهافإفلاتُ القَنا منْها طَريفُ
- وما الفلواتُ عندَ سِواكَ دارٌولا طولُ السُّرى دَعَةٌ وريفُ
- فإنْ كنت الضِرابَ الهَبْرَ تَبْغيوطعناً تَستجيبُ له الحُتوفُ
- فطوقْها الأسنّةَ أو تَراهاومن ماءِ النحورِ لها وكيفُ
- وفي أحْشائِنا منها نُجومٌوفي آذانِنا منها شُنوفُ
- فما هي غيرُ معركةٍ تَجلّىوقد رَويتْ منَ الرومِ السّيوفُ
- تُحلُّ على صَوارمكَ الهَواديوتنظمُ في ذوابلكَ الصُفوفُ
- لوَ انّ الدّهرَ لانَ للِنْتَ فيهِكِلانا عندَهُ الخُلقُ العَنيفُ
- يَحيفُ عليَّ أيْنَ حللت منهُولكن في جِوارِكَ لا يَحيفُ
- ينالُ نوالَكم من شَطَّ عنكُمْفكيفَ تضيعُ عندكم الضّيوفُ