يا منزل الحي بسقط اللوى
ابن نباتة السعديعباسيالسريعشوقالواو
حجم الخط
- يا منزلَ الحيِّ بسَقطِ اللوىلا دَلَّ من دَلَّ عليكَ النوى
- عهدي بأَوطانِكَ مأهولةًتَقضي العَواديَّ ولا تُقْتَضَى
- أَيامَ أَرعى فيكَ روضَ المُنَىفاليوم حظّي من هَواكَ البكا
- تُعَوّلُ العينُ على مائهاوالحُزنُ لا يُجدي اذا ما جَرى
- وليس في الدَّمْعِ لها راحةٌوانما راحتُها في الكَرى
- أَينَ نسيمٌ كانَ يعتادُنامنكَ اذا صادفَ داءً شَفى
- عسى الهَوى تُقضي له دولةٌوقلَّما ينفعُ قولي عَسى
- هَبْ ذلكَ العيشَ ثَنى عِطفَهُوعادَ لي كيفَ يعودُ الصِّبا
- قد غَلَبَتْ سكراً على قَلبِهِجاريةٌ تفضحُ شمسَ الضُّحى
- ضعيفةُ الخَصرِ لو استُنْشِقَتْباللثمِ في أَنفاسهِ ما اشتَفى
- جملتُها تُشبهُ تَفصيلَهافكل جزءٍ حسنه مُنتهى
- يَلومني العاذلُ في حُبِّهالا بَرَحَ العاذلُ أَوْ يُبتلى
- يا من لبرقٍ مَرِحٍ ضوؤهيسبقه قبل الوميضِ الحيا
- تُكسى به العيدانُ أوراقَهاغِبَّ سَوَاريه ويَثري الثَّرى
- لا سُقِيَتْ من صَوبهِ بلدةٌصاديةٌ أَو يَروِ أهلَ الحِمى
- بت أُواعيهِ وما خَفقةٌأَسرعُ مما بِضَمِيرِ الحَشَا
- ما لسيورِ الهندِ مزءُودةفي خلِلِ الأَجفانِ ما تُنتضَى
- يَحيدُ عن رؤيتنا حدُّهاكأَنَّ فينا ليس فيها الرَّدى
- انْ سترَ الأَسيافَ أَغمادُهاعنَّا فما يسترُ طولُ القَنا
- وعدتَنا نصراً فأَخْلفتَناوالسيفُ لا ينفعُ أَو يُنتضَى