يا أيها الملك الذي أخلاقه
ابن نباتة السعديعباسيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- يا أيُّها الملكُ الذي أخلاقُهُمن خَلقِهِ ورُواؤُهُ من رائِهِ
- قد جاءَنا الطِّرفُ الذي أهدَيتَهُهادِيهِ يعقِدُ أرضَهُ بسَمائِهِ
- وِلايَةً ولّيتَنا فبَعَثتَهُرُمْحاً سَبيبَ العُرفِ عَقدَ لِوائِهِ
- نَختَلُّ منه على أغَرَّ محَجَّلٍماءُ الدّياجى قَطْرَةٌ من مائِهِ
- فكأنّما لَطَمَ الصباحُ جَبينَهُفاقتصّ منه فخاضَ في أحْشائِهِ
- مُتَمهِّلاً والبرقُ من أسمائِهِمتبرقعاً والحسنُ من أكفائِهِ
- ما كانتِ النّيرانُ يكمُنُ حَرُّهالو كانَ للنيرانِ بعضُ ذكائِهِ
- لا تَعْلَقُ الألحاظُ في أعطافِهِإلا إذا كفكفتَ من غُلوائِهِ
- فهُناكَ ينتهِبُ العيونَ كأنّهاوقفُ الوَجيهِ عليهِ من آبائِهِ
- لا يكمِلُ الطِرفُ المَحاسنَ كُلَّهاحتى يكونَ الطَّرفُ من إسرائِهِ