تعرى كل أرض من فتاها
ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالباء
- ١تُعَرى كلُّ أرضٍ من فتاهاولا تَعرى المعرّةُ من نَجيبِ
- ٢تردَّينا إليها كلَّ جَفنٍيَغُضُّ على لواحِظِ مُستريبِ
- ٣له من سيفِهِ شطرٌ يَقيهِوشطرٌ ينتضيهِ كاللّهيبِ
- ٤يُجَلّي ما وراءَ اللثمِ منّافسِرْنا والدُّجى عينُ الرّقيبِ
- ٥تُودْعنا رماحُ بني عَديّوداعَ أخي المحبةِ والحبيبِ
- ٦على أكتافِنا وعلى طُلاناأسَنّتَهنّ تلبُدُ للوثوبِ
- ٧ويذعَرُها تلفُّتُنا إليهافتسقُطُ أوْ تَزِلُّ عن الكُعوبِ
- ٨وتَنشبُ في الخُدودِ إذا غَفَلنافيحسَبُ أنّها وَخَطُ المَشيبِ
- ٩نُحيي شخصَهُ ويقولُ أهلاًتبدلُنا الطَلاقة بالشُحوبِ
- ١٠بياضُكَ في الشعورِ نُهىً وحلمٌوجهلٌ في المهندةِ الغُروبِ
- ١١علِمنا ما جهلتَ من اللّياليفليسَ يُفيدُ عِلماً بالخُطوبِ
- ١٢وحيّانا غلامٌ من كلابٍشَمائِلُهُ سِهامٌ في القُلوبِ
- ١٣ردَدْتُ سَلامَهُ ورأيتُ فيهمخائلَ لا تَخيلُ على أريبِ
- ١٤فقلت ألا تذمُ من الأعاديفقال بلى ومن طولِ السّهوبِ
- ١٥أُريكَ الشّمسَ في حمصٍ فَتاةًوقد عَنَسَتْ بقَوعَةَ للمغيبِ
- ١٦سحابةُ ليلةٍ لا غزرَ فيهالرَجْلِكَ غيرَ سيركَ واللغوبِ
- ١٧فَيا غلاّقُ لا غلاقُ خَيرٍولكنْ أنتَ فرّاجُ الكُروبِ