تعرى كل أرض من فتاها
ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالباء
حجم الخط
- تُعَرى كلُّ أرضٍ من فتاهاولا تَعرى المعرّةُ من نَجيبِ
- تردَّينا إليها كلَّ جَفنٍيَغُضُّ على لواحِظِ مُستريبِ
- له من سيفِهِ شطرٌ يَقيهِوشطرٌ ينتضيهِ كاللّهيبِ
- يُجَلّي ما وراءَ اللثمِ منّافسِرْنا والدُّجى عينُ الرّقيبِ
- تُودْعنا رماحُ بني عَديّوداعَ أخي المحبةِ والحبيبِ
- على أكتافِنا وعلى طُلاناأسَنّتَهنّ تلبُدُ للوثوبِ
- ويذعَرُها تلفُّتُنا إليهافتسقُطُ أوْ تَزِلُّ عن الكُعوبِ
- وتَنشبُ في الخُدودِ إذا غَفَلنافيحسَبُ أنّها وَخَطُ المَشيبِ
- نُحيي شخصَهُ ويقولُ أهلاًتبدلُنا الطَلاقة بالشُحوبِ
- بياضُكَ في الشعورِ نُهىً وحلمٌوجهلٌ في المهندةِ الغُروبِ
- علِمنا ما جهلتَ من اللّياليفليسَ يُفيدُ عِلماً بالخُطوبِ
- وحيّانا غلامٌ من كلابٍشَمائِلُهُ سِهامٌ في القُلوبِ
- ردَدْتُ سَلامَهُ ورأيتُ فيهمخائلَ لا تَخيلُ على أريبِ
- فقلت ألا تذمُ من الأعاديفقال بلى ومن طولِ السّهوبِ
- أُريكَ الشّمسَ في حمصٍ فَتاةًوقد عَنَسَتْ بقَوعَةَ للمغيبِ
- سحابةُ ليلةٍ لا غزرَ فيهالرَجْلِكَ غيرَ سيركَ واللغوبِ
- فَيا غلاّقُ لا غلاقُ خَيرٍولكنْ أنتَ فرّاجُ الكُروبِ