قصائد

تعرى كل أرض من فتاها

ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالباء

  1. ١تُعَرى كلُّ أرضٍ من فتاهاولا تَعرى المعرّةُ من نَجيبِ
  2. ٢تردَّينا إليها كلَّ جَفنٍيَغُضُّ على لواحِظِ مُستريبِ
  3. ٣له من سيفِهِ شطرٌ يَقيهِوشطرٌ ينتضيهِ كاللّهيبِ
  4. ٤يُجَلّي ما وراءَ اللثمِ منّافسِرْنا والدُّجى عينُ الرّقيبِ
  5. ٥تُودْعنا رماحُ بني عَديّوداعَ أخي المحبةِ والحبيبِ
  6. ٦على أكتافِنا وعلى طُلاناأسَنّتَهنّ تلبُدُ للوثوبِ
  7. ٧ويذعَرُها تلفُّتُنا إليهافتسقُطُ أوْ تَزِلُّ عن الكُعوبِ
  8. ٨وتَنشبُ في الخُدودِ إذا غَفَلنافيحسَبُ أنّها وَخَطُ المَشيبِ
  9. ٩نُحيي شخصَهُ ويقولُ أهلاًتبدلُنا الطَلاقة بالشُحوبِ
  10. ١٠بياضُكَ في الشعورِ نُهىً وحلمٌوجهلٌ في المهندةِ الغُروبِ
  11. ١١علِمنا ما جهلتَ من اللّياليفليسَ يُفيدُ عِلماً بالخُطوبِ
  12. ١٢وحيّانا غلامٌ من كلابٍشَمائِلُهُ سِهامٌ في القُلوبِ
  13. ١٣ردَدْتُ سَلامَهُ ورأيتُ فيهمخائلَ لا تَخيلُ على أريبِ
  14. ١٤فقلت ألا تذمُ من الأعاديفقال بلى ومن طولِ السّهوبِ
  15. ١٥أُريكَ الشّمسَ في حمصٍ فَتاةًوقد عَنَسَتْ بقَوعَةَ للمغيبِ
  16. ١٦سحابةُ ليلةٍ لا غزرَ فيهالرَجْلِكَ غيرَ سيركَ واللغوبِ
  17. ١٧فَيا غلاّقُ لا غلاقُ خَيرٍولكنْ أنتَ فرّاجُ الكُروبِ