نلت صعب الامور بالميسور
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحالراء
حجم الخط
- نِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِوأَعانَتْكَ طاعةُ المقدُورِ
- ولبستَ الايامَ تسحَبُ أَذيالَ مداها في غِبطةٍ وسرُورِ
- قد تفردتَ بالفعَالِ فما أَنتَ الى رأى صَاحِبٍ بِفَقِيرِ
- وكفاكَ الزحامَ أَنكَ من قَومٍ حباهُم الهُمُمْ بالصدُورِ
- يا ابن من انهبَ القَطائع والمالَ وما كانَ ذاكَ عن تَقصِيرِ
- يتأَنى بجندِهِ رجعةَ الشَّاردِ منهم وراحة المبهُورِ
- واذا اضطرتِ الامورُ ففي الكيس نجاةٌ والحِفظِ في التبذِيرِ
- يا بَهاءَ العُلا اذا غِبتَ لا غِبتَ فمنْ للقيادِ والتَّشْميرِ
- ولفتحِ من الفتوحِ يوافىفوقَ ظنِّ الرّجالِ والتَّقْدِيرِ
- ما فقدنا منكَ الفظاعةَ والرأفةَ مذ سَاسَنا أَبو منصُورِ
- شَمَّريٌ كأَنَّه أَنتَ يا مَنْجَلَّ عن كلِّ مُشْبهٍ ونَظِيرِ
- نَزَّهَتْهُ عن الحُجُورِ هُمُومٌعلمتْهُ الجلوسَ فوقَ السريرِ
- وركوبَ الجيادِ والمنبر اليافعِ في كلِّ موقفٍ مَشْهُورِ
- أَنتَ هذبتَ حدَّهُ والى الصَّيقل شَحْذ المهندِ المأَثُورِ
- وَتَفَرَّسْتَ فيهِ غير مُحَابٍأَنَّهُ كائنٌ أَباً للكُسُورِ
- يا لَهَا من مَخِيْلَةٍ كانَ يَوماًشَامَها الأَرَدْشِيْرُ في سَابورِ
- هكذا يخلقُ الهُمامُ بنيهكيفَ ما اختارَ للعلا والخِيرِ
- عشِق المكرماتِ وهو اخمسٍلم يُشَفَّعْ كما لُها بشُهورِ
- يَتَلظى تَوقداً وذكاءًواضطلاعاً بالحزمِ والتدبيرِ
- أَنتَ شمسٌ لافقنا وهو بَدْرٌمنكَ يَنبوعُ ضوئِه والنُّورِ
- ليس يُشفى بدون فارس غِلٌّبلغ الغيظُ نفثَةَ المَصْدُورِ
- ولَعَمرى ما ذاكَ أَول غَيْمٍنلتَه من عَدُوِّكَ المَقْهُورِ
- لا رَعى الناسَ غيرُ آل بويهٍفبهمْ يستقيمُ زيغُ الأُمورِ
- يُعْرَفُ الطفلُ منهم بِنُهاهُويُرَى بالصَّغيرِ هَدُي الكَبيرِ