كفى حزنا يا ابن المسيب أنني
ابن نباتة السعديعباسيالطويلحزنالحاء
حجم الخط
- كفى حَزناً يا ابنَ المُسَيِّبِ أَنَّنيببغداد دَانٍ من جِوارِكَ نَازحُ
- وانى أَرى أَعلامَ دارى كما يَرىمنازلَ بُصرى دوحُها المتناوِحُ
- اذا شئت غنتنى حَمائم أَيكةٍأَوالفها والفاقداتُ الصَّوادِحُ
- أقلبُ طرفي في اليفاعِ كأَننيمن الزُّرقِ أَقنى يَنفُضُ طَافِحُ
- اذا حلَّ أرضاً لم يصفق بجوهاجناحٌ ولم يسرح من الوحشِ سارِحُ
- أمن بعد ما رضت الصعابَ وعُللتْبما أتغناه القِلاصُ الطلائحُ
- وغادرتُ لم أَجفلْ وانْ بعدَ المَدَىزواحفُ في أَغراسِهِنَّ السرَّائِحُ
- أَهمُ فلا اسطيعُ نحوكَ نَهْضَةًوعَرضُ الملا بينى وبينكَ فاسِحُ
- فقل لمدرِ الحَربِ قبلَ أَوانِهالقد لَقَحَتْ فانظرْ بما هي لاقحُ
- فانَّكَ لو شاورتَنى يومَ واسِطٍعلمتَ مَن المولى الذي لكَ ناصِحُ
- سأَصْرِفُ نَفْسي عنكم آل باسِلٍوفي كل أَرضٍ عن سِواها مَنَادِحُ
- فأكره وِرْداً ليس يُشْفَى به الصَّدىكما كَرِهَتْ وردَ الحِياضِ المَقَامِحُ
- وتأخذُ آفاقَ البلادِ عليكمسوائرُ في أَمثالها السمُ ذَابِحُ
- تقطَّع عن روحاتها وبكورهارياحُ الصَّبا منها مُرِمٌّ ورازحُ
- أُخبر فيها بالذي قد صَنَعتُموما أَنا هاجيكم وما أَنا مادِحُ
- أَلم يكُ في عشرينَ حولاً سَهِرتُهاأُناضلُ عن أَحسابِكم وأُكافِحُ
- ثوابٌ فتنهوا عن أَذايَ سفيهكمومن لا يورع كلَبه فهو نابِحُ
- وما كنتُ الا فارغاً متشاغلااذا جئتكم أَغدوكما أَنا رائِحُ
- وانَّ من الانصافِ أَنْ تَتَثبتواسنا الحقِ انَّ الحقَ أَبلجُ واضِحُ
- فتا للهِ أَبقى أن تَسيلَ عليكمُشِعابُ القوافى أَوْ تجيش القرائِحُ
- لعل أَبا حسَّانَ يجلو ظَلامَهابغُرَّتِهِ والمشتري الحَمْدَ رابِحُ
- فَتُخْبِرَني كعبٌ ولا كعبَ غيرهالساقِ هَوى قَيدُومها فهوَ طائِحُ
- بنو رافعِ البنيانِ رهطُ مقلدٍبهم يَمنعُ الضيمَ الألدُ المكاشِحُ
- أناسٌ لمستَنِ الفراتِ عِصيُّهمطوالُ العوالي والسُّيوفُ الجَوارِحُ
- هم يَعْقِرُونَ الكُومَ والربحُ قَرَّةٌتُصارعُ نيرانَ القِرى أو تُرامِحُ