قل لحسام الدولتين المحسود
ابن نباتة السعديعباسيالسريعمدحالدال
حجم الخط
- قلْ لحُسام الدولتينِ المَحْسُودْيا مَعدِنَ البأسِ وينبوعَ الجُودْ
- مَنْ لقيادِ الاعوجياتِ القودْوفكِ أغلال الأَسيرِ المصفُودْ
- ان طَرقَ الخَطبُ وأَنت مَفْقُودْوَمَصَّ ظمآنُ الثَّرى ماءَ العُودْ
- في سنةٍ حَرّى وعامٍ جَارُودْنُوسِعُهُ الذمَّ وأَنتَ محمُودْ
- ينزِلُ في كلِّ فلاةٍ صَيخُودْللركبِ عن عَيرانةٍ كالجُلْمُودْ
- وزادهُم عِرقُ المَطي المفصُودْخَذلانَ غير باخلٍ بموجُودْ
- هل لكَ في حُسنِ ثناءٍ مَوْرُودْأَلذَّ من شُربِ سُلافِ العُنْقُودْ
- يا واهبَ الخَودِ الأَناةِ الأُملُودْفُؤادُها خوفَ الفراقِ مَبلُودْ
- وكلَ طِرفٍ كالقَناةِ مَمْسُودْسبيبُهُ مثلُ اللواء المعقودْ
- وَمُهرةٍ زين الرباطِ قَيْدُودْخَيفانَةٍ كالسَّوذَنِيقِ المَبرُودْ
- أَو خاضبٍ من النعامِ مزءودْمَرَّ على الأُدحِي وهو مَطرُودْ
- والسَّابغات من دُروعِ داودْيُبهِمْنَ حِرباءَ القَتِيرِ المَسْرُودْ
- وكل نَصلٍ في الفِرَنْدِ مَغْمُودْله بهاماتِ الرجالِ أخْدُودْ
- وذُبَّلٍ يَرِدنَ شَرَّ مَورُودْمن الوَريدَينِ وَمِنِ اللغدُودْ
- والعَوذِ راعيها بجمَعِ مَجْهُودْكأَنما المِعصَمُ فيه سَفُّودْ
- وبَدرةِ النُضارِ غيرَ مَثْمُودْكانها رُضْمُ الصخورِ المنضُودْ
- قلتُ لشانيكَ الذليلِ المضهُودْاِيَّاكَ ايَّاكَ وكلَّ مسعُودْ
- يسعى الى الرزقِ بجِدٍ مَجدُودْله رِواقٌ بالسَّمَاحِ مَعْمُودْ
- كأَنه بيتُ الالهِ المقصُودْوحوضُ مجدٍ للعُفاةِ مَورُودْ
- يَنضُبُ عهدُ المزنِ وهو معهُودُله عنانٌ في الرهانِ مَمْدُودْ
- وأُسرةٌ يومَ الوَغى بيضٌ سُودْغابُوا وما بالقومِ منهم مشهُودْ
- فوارسٌ ما طعنُها بمَسْدُودْتَقْيَ مُثَنى الفتيلِ المَرْدُودْ
- كَدُّوا وما مُطرِبهم بمكدُودْفَحِزْبُهُمْ يومَ الفَخَار مَحْدُودْ
- ما المجدُ لو لم يُولدوا بِمَولُودْذاكَ عطاءُ اللهِ غير مَنكُودْ
- لخيرِ قَيْسٍ والداً ومولُودْأوفاهُمُ بذمةٍ وموعُودْ
- لو عُبِدَ الناسُ لكانَ المَعْبُودْمناقبٌ ما حدُّها بِمَحْدُودْ
- كل حساب غيرهن معدُودْ