أجيدي المدح ناظمتي أجيدي
جرمانوس فرحاتعثمانيالوافرمدحالواو
حجم الخط
- أجيدي المدح ناظمتي أجيديلمريم إنها بحر الحُنُوِّ
- إلهٌ خصها دون البراياورقَّاها إلى أوج السمو
- دعاها أُمَّه والأم بكرٌفيا للَه من هذا العلو
- أتى منها إلهاً جلَّ قدراًقصيّاً حل في برج القُصُوِّ
- براها ثم برّاها وأبراتُقاها التامَ من أسر العدو
- تلت وحي الإله فأولجتهمقرّاً ظاهراً ضمن التُلُوِّ
- ولما أن رُني من عين مولىًقدير خصَّها بعد الرنو
- دعاها مذ نمت بالفضل حتىرقت بنموها فوق النمو
- فأولدها له أمّاً وبكراًبناسوت عليٍّ في العلو
- هي ابنة آدم الإنسان لكنمتى قد كان في حال السمو
- ولم تعرف خَطاء الجدِّ أصلاًوهذا القدس من ذاك الخلو
- دنا منها إلهٌ حل فيهاوهذا الطهر من ذاك الدنو
- بمولدها اطمأنَّ الخلق طرّاًومن بالسجن حسوا بالهُدُوِّ
- بها الإيمان أضحى وهو نورٌونار الكفر في طي الخبو
- فإني يا بتولةُ في العذارىنجيُّك في الرواح وفي الغدو
- فلا أسلوك يا زين البراياولو حض العدو على السلو
- وما عرف السلوُّ طريقَ حبيلمريم فاتركيه إلى العدو
- بلى إني سموت بها ولكنخَطائي قد ثناني عن سموي
- صبوت إليك من صغري ولكنصبائي اصطيدَ في شرك الصُبُوِّ
- أوَدُّ بك المتاب ولي رجاءٌبأنك تنجديني بالحنو