من عاذري من ناصري من منصفي
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالكاملغزلالفاء
حجم الخط
- مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفيهذا دَمي سَفكَتْهُ بِنْتُ المُنصِفِ
- بِفِرَنْدِ خَدٍّ كالحُسامِ مُذَرَّبٍوقَوامِ قَدٍّ كالقَناةِ مُثَقَّفِ
- وسِهامِ لحظٍ عَنْ قِسِيِّ حَواجبٍتَرْمي بِرِيْشِ الهِدْبِ مِنْ طَرفٍ خَفي
- سَفكَتْ أنامِلُها الدِّماءَ فَقَدْ غَدَتْعَلَماً بِرَخْصِ بَنانِها المُطَّرِّفِ
- إيهٍ غُزَيِّلةَ الأراكِ مَنِ الَّذيأغْراكِ بِي ظُلماً ولَمّا يُنْصِفِ
- أتُراكِ حِيْنَ سَبَرْتِ سُبْلَ تَصَبُّريألفَيتِ خِلَّكِ قد أحَلَّ ولم يَفِ
- كَلاّ انْطِباعي في هَواكِ طَبيعةٌأضْحى بِها كَلَفي بِغَيرِ تَكَلُّفِ
- أَأُخيَّةَ البَدْرِ المُنيرِ وضرَّةَ الغصنِ النَّضير وربَّةَ القَلْب الوَفي
- للهِ أنتِ مَهاةَ خِدْرٍ لو بَدتْللشَّمسِ حَيَّتْها ولَم تَتوقَّفِ
- هَيفاءُ يَثْنِيها الصِّبا طَوعَ الصَّباتَلْتاحُ عن مِثلِ الصَّباحِ المُشْرِفِ
- دُريَّةِ الجِسمِ استُشِفَّ أديُمهافَيكادُ مُضْمَرُ سِرِّها لا يَختفي
- لانَتْ أعالِيها لِغِلْظَةِ سُفْلِهاياجَوْرَ رِدْفَيْها وحَمْلَ المعطفِ
- حَسناءُ قد جَلَّت بِفَضلِ جَمالِهاعَنْ زِينةٍ بِتَطَوُّقٍ وتَشَنُّفِ
- غَنَّاءُ مُغنِيةٌ بِحُسنِ غِنائِهاعَنْ لَذَّةِ المَغْنى وطيبِ المألفِ
- إنْ تَشْدُ فَالأسماعُ رَهْنُ تَشَوُّفٍأو تَبْدُ فالأبصارُ رَهْنُ توقُّفِ
- مِلءُ المَسامِعِ والنَّواظِر بَهْجَةًما مِثلُها حدِّث بِذا ثُمَّ احْلِفِ
- طُبِعَتْ على طَبْعِ النُّفوسِ فَشخصُهاقَصْدُ المُحِبِّ وطُرْفَةُ المُتَطرِّفِ
- يا شمسَ حُسْنٍ قَد شَدَتْ شَمْسَ الضُّحىإن شئتِ فالتاحِي وإنْ شئتِ اخْتَفي
- ياخُوطةً مَهما انثَنتْ ثَنَتِ النُّهىهل عَطْفةٌ تشفي صَبابَة مُتْلَفِ
- أوَما تَرِقُّ عَلى مُحِبٍّ مالَهُأملٌ سواكِ أجَلْ وما في المُصْحَفِ
- هَلّا اقْتديتِ بمعطَفيْكِ فَتَعطِفيهَلّا ارْتَدَيْتِ حُلَى أبيكِ فَتُنْصِفي
- ما أنتِ مُنصِفةٌ ولا ابْنَةُ مُنْصِفٍكَذبَ الهَوى إن كُنت بنْتَ المُنصِفِ