سائلي عن توحشي وهو أنسي
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفرومانسيةالسين
حجم الخط
- سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ
- ما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍغَيْرَ ضَوءِ مِصْباح أوْ نُورِ شَمْسِ
- يَسْهَرُ اللَّيلَ مِنْ مَداهُ بِوَجْدٍمُسْتَطيلٍ ومِنْ دُجاهُ بِرَمْسِ
- واضِعاً فَوْقَ قَلْبِهِ راحَتَيْهِيَغْتَدي في غَرامهِ كَيْفَ يُمسِي
- قَدْ تَغَنَّى فِيهِ العَواذِلُ حتَّىما يُحَسُّ كَلامُهُم غَيْرَ هَمْسِ