سائلي عن توحشي وهو أنسي
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفرومانسيةالسين
- ١سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ
- ٢ما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍغَيْرَ ضَوءِ مِصْباح أوْ نُورِ شَمْسِ
- ٣يَسْهَرُ اللَّيلَ مِنْ مَداهُ بِوَجْدٍمُسْتَطيلٍ ومِنْ دُجاهُ بِرَمْسِ
- ٤واضِعاً فَوْقَ قَلْبِهِ راحَتَيْهِيَغْتَدي في غَرامهِ كَيْفَ يُمسِي
- ٥قَدْ تَغَنَّى فِيهِ العَواذِلُ حتَّىما يُحَسُّ كَلامُهُم غَيْرَ هَمْسِ