وسرب من الآنسات الحسان
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربغزلالدال
حجم الخط
- وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِانغوالي الوصالِ رِخاص الصدودِ
- سَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمهاونَمْنَمْنَها تحت وَشْي البُرُودِ
- فصيَّرن نرجِسَها أَعْيُناًوأوهبن أغصانها للقدودِ
- ونِطْن شقائقها بالخدودفدبَّجْنَ طرْزَ بياض الخدودِ
- ولمّا فَتَرن بألحاظهنْنَ أَنشَبنْ نُشَّابَها في الكُبُودِ
- فأعجِب بها من سهام جَرَحنقلوبا ولم تعترض بالجلودِ
- وما كنت أحسب أنّ العيونجوارح فوق جِراح الحديد