أقوت مغانيهم فأقوى الجسد
الخطيب الحصكفيمملوكيالرجزرثاءالدال
حجم الخط
- أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُرَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُ
- أسألُ عن قلبي وعن أحبابِهومنهمُ كلُّ مُقِرٍّ يَجْحَدُ
- وهل تُجيبُ أَعْظُمٌ بالِيةٌأو أَرْسُمٌ دارِسةٌ مَن يَنْشُدُ
- ليس بها إلاّ بقايا مُهجَتيوذاك إلاّ حجَرٌ أو وَتِدُ
- كأنني بين الطُّلول واقِفاًأَنْدُبُهُنَّ الأشعثُ المُقَلّدُ
- كأنّما أنواؤها خَلاخِلٌوالمُثَّلُ السُّفْعُ حَمامٌ رُكَّدُ
- صاحَ الغُرابُ فكما تحمَّلوامَشى بها كأنه مُقَيَّدُ
- يَحْجِلُ في آثارهمْ بَعْدَهُمُبادي السِّمات أَبْقَعٌ وأسْوَدُ
- لبِئْسَ ما اعْتاضَتْ وكانتْ قبلَ ذاتَرْتَعُ فيها ظَبَيَاتٌ خُرَّدُ
- لَيْتَ المطايا للنَّوى ما خُلِقَتْولا حَدا من الحُداةِ أحَدُ
- رُغاؤُها وَحَدْوهم ما اجتمعاللصَّبِّ إلاّ وَشَجَاه الكمَدُ
- تقاسَموا يومَ الوداع كَبِديفليس لي منذ توَلَّوْا كَبِدُ
- عن الجُفونِ رحلوا وفي الحَشاتقَيَّلوا وماءَ عَيْنِي ورَدوا
- فَأَدْمُعي مَسْفُوحةٌ وكَبِديمَقْرُوحةٌ وغُلَّتي لا تَبْرُدُ
- وَصَبْوَتي دائمة ومُقلتيدامِية وَنَوْمُها مُشَرَّدُ
- أَرْعَى السُّها والفَرْقَدَيْنِ قائِلاًليتَ السُّها عَنَّ عليه الفَرْقَدُ
- تلك بدورٌ في خُدورٍ غَرَبَتْلا بل شُموسٌ فالظلام سَرْمَدُ
- تيَمَّني منهم غزالٌ أَغْيَدُيا حبّذا ذاك الغزال الأغْيَدُ
- حُسامه مُجَرَّدٌ وَصَرْحُهُمُمَرَّدٌ وخَدُّه مُوَرَّدُ
- وصُدْغه فوق احمرار خَدِّهمُعَقْرَب مُبَلْبلٌ مُجَعَّد
- كأنّما نَكْهَتُه وَريقُهمِسكٌ وخَمرٌ والثنايا بَرَدُ
- له قَوامٌ كقَضيبِ بانَةٍيهتزُّ نَضْرَاً ليس فيه أَوَدُ
- يُقعِده عند القيام رِدفُهوفي الحَشا منه المُقيمُ المُقعِدُ
- أَيْقَنْتُ لمّا أنْ حَدا الحادي بهمولم أمُتْ أنَّ فؤادي جَلْمَدُ
- كنتُ على القُرْبِ كئيباً مُغْرَماًصَبّاً فما ظنُّكَ بي إنْ بَعُدوا
- لولا الضَّنا جَحَدْتُ وَجْدِي بهِمُلكنْ نُحولي بالغَرام يَشْهَدُ
- همُ توَلَّوْا بالفؤادِ والحَشافأين صَبْرِي بَعْدَهمْ والجلَدُ
- همُ الحياة أَعْرَقوا أم أَشْأَمواأم أَتْهَموا أم أَيْمَنوا أم أَنْجَدوا
- ليَهْنِهِمْ طِيبُ الكَرى فإنّهحظُّهمُ وحظُّ عَيْنِي السَّهَدُ
- للهِ ما أَجْوَرَ حُكّامَ الهوىليس لمن يُظلَمُ فيهم مُسْعِدُ
- ولا على المُتلِفِ غُرْماً بينهمولا على القاتل عَمْدَاً قَوَدُ