هذا اللوى والحي من أمامه
كمال الدين بن النبيهأيوبيالرجزرثاءالميم
حجم الخط
- هذا اللِّوَى وَالحَيُّ مِنْ أَمامِهِقَدْ خَفَقَ البَرْقُ عَلى أَعْلامِهِ
- وَهَذِهِ مَرابِعُ السِّرْبِ الَّذِيتَخَوَّفَ الآسادُ مِنْ آرامِهِ
- مِنْ كُلِّ وَسْنانِ العُيونِ لَمْ يَزَلْيَحْجُبُ جَفْنَ الصَّبِّ عَنْ مَنامِهِ
- يُرِيْكَ وَجْهاً وَثَنايا لُمَّعاًوَقَامَةً تَهْتَزُّ فِي الْتِزامِهِ
- كَالبَدْرِ فِي تَمامِهِ وَالدُّرِّ فِينِظامِهِ وَالغُصْنِ فِي قَوامِهِ
- تَكاثَرَ اللَّثْمُ عَلى خُدُودِهِفَاعْتاضَ مِنْ لَثْمِيَ عَن لِثامِهِ
- وَمَرَّ يُخْفِي خَدَّهُ بِكُمِّهِفَقُلْتُ هَذا الوَرْدُ فِي أَكْمامِهِ
- كَمْ لَيْلَةٍ وَصَلْتُها بِشَعْرِهِفَلَمْ أَخَفْ صُبْحاً سِوَى ابْتِسامِهِ
- تَنُوبُ لِي خَدَّاهُ عَنْ صَباحِهِوَرِيْقُهُ العاطِرُ عَنْ مُدامِهِ
- فَلَيسَ لِلْقَلْبِ خَدِيْنٌ غَيْرَهُوَلَيسَ لِلدِّيْنِ سِوَى حُسامِهِ
- عَلِيٌّ الحَاجِبُ لا أَمْوالَهُوَقامِعُ المُفْسِدِ بِانْتِقامِهِ
- كَالْغَيْثِ طَوْراً مُبْرِقاً وَمُرْعِداًوَمَاؤُهُ لأَمَلِ انْسِجامِهِ
- حامِلُ عِبءِ المُلْكِ لا يَؤُودُهُوَطبُّهُ المُبْرِئُ مِنْ سَقامِهِ
- وَلَمْ يَزَلْ فِي سَلْمِهِ وَحَرْبِهِمُؤَيَّدَ الآراءِ بِاهُتِمامِهِ
- فُكُفْرُ زَمَّارَ عَلى طِعانِهِوَقْفٌ وَحَرَّانُ عَلى طَعامِهِ
- يَومَ انْثَنَى أَتابِكٌ هَزِيمَةًمِنْكَ يَرى سَيْفَكَ فِي أَحْلامِهِ
- جَمَعْتَ بِالرَّأيِ قُلوباً مُزِّقَتْعَلَيْهِ فَاسْتَعْصَمَ بِانْهِزامِهِ
- مَواقِفٌ مَشْكورَةٌ مَشْهورةٌجَرى بِهَا المُلْكُ عَلى انْتِظامِهِ
- ما المَلِكُ الأَشْرَفُ إِلا راشِقٌرَماهُ بالأَصَلَبِ مِن سِهَامِهِ
- أَشْكو إِلَيْكَ الدَّهْرَ يا مَنْ يَدُهُمالِكَةٌ لِلْفَضْلِ مِنْ زِمامِهِ
- وَسائِلٍ عَنْ حالَتِي أَجَبْتُهُلا يُسْأَلُ النَّائِمُ عَنْ مَنامِهِ
- أَنا بِمَيَّا فَارِقيْنَ مِثْلَمَاأَقِيْلُ فِي حَرَّانَ فِي إِنْعامِهِ
- بَقِيْتَ ما غَنَّى حَمامُ أَيْكَةٍفِي غَلَسِ الصُّبْحِ وَفِي ظَلامِهِ