ومحجل لبس الظلام
الخطيب الحصكفيمملوكيمجزوءرثاءالحاء
حجم الخط
- ومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلامَ وخاضَ في جِسمِ الصَّباحِ
- يَحْوِي بحُسن سَوادِهفَضْلاً على البِيضِ المِلاحِ
- وترى بغُرَّتِه إذاقابَلْتَه عَلَمَ النجاحِ
- تَدْعُو محاسنُه العيونَ إليه من كلِّ النواحي
- وتنوبُ للظمآنِ رُؤْيَتُه عن الماءِ القَراحِ
- وتكاد أُذْناه تُجيبُ إذا أصاخ عن الصِّياح
- غَنَّى وطَرَّبَ بالصَّهيل وظلّ يَرْقُص للمِراح
- ومشى العِرَضْنى وانثنىكالمُنْتَشي من شُربِ راح
- وسَما إلى وَحْشِ البَراحِ وقال ما لك من بَراح
- ذاك الذي لو كنتُ مقْترِحاً لكان من اقتراحي
- ذو أَرْبَعٍ قد أُنعِلَتْبالأرْبَعِ الهُوجِ الرياح
- ما إن رَأَيْنا قبلَهطيراً يطير بلا جناح
- حَسَنٌ وأحسَنُ منه فيعَيْنِي ومن زَهْرِ البِطاح
- ومِن الشِّفاه اللُّمْيِ تُبْدي عن ثغورٍ كالأقاحِ
- خَطٌّ أتى فأفادونيدُرّاً من الكَلِمِ الفِصاح
- وشَّحْتُ ألفاظي بهوشُغِلت عن ذات الوِشاح