زرع النبال ولم يصل بحسامه
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرثاءالسين
حجم الخط
- زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِإلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا
- حُصن بدا للنّسر وَكراً بل غداأسد السّماء يرومُ فيه خيسا
- أوفى على الجبل المُطلِّ كأنّهنجم يُضيئُ لمدلجٍ تغلِسا
- أكلت مِنَ الدَّهر القرون تقادُماًفكأنّما الشرفاتُ كنَّ ضُروسا
- وكأنّما الحرسيُّ باتَ مُضاجعاًللنجم أو للبدر باتَ أَنيسا
- فَغَدَتْ بعين المنجنيق مصابةًصرعى يصافح فرعُها التأسيسا
- وتعلّقت تلك السلاسلُ صخرَهاجذباً فَظُنَّ الصّخرُ مغناطيسا
- ما ظَنّها ليفونُ تُصْحَب بعدَماكانت على كلِّ الملوك شموسا
- متغيِّراً بالتاج يلمسُ رأسَهُطوراً وآونَةً يُرى مَنكوسا
- قوم على حول البصيرة واحداًنظروا الثّلاثَ وَوَلّدوا القِسيّسا
- كذبوا على عيسى فَشاهتْ أوجهمنهم وجالَ على لحاهُم موسى
- حلقوا ذقونَهم ولو طالت بهمِلرأَيتَهم عندَ النِّطاح تُيوسا
- وتبدّلت تلكَ المدائحُ بعدَماذبحوا بها التَهليلَ والتّقديسا
- إنْ كان قد خَرَبَتْ وليسَ بمنكَرٍتصحيفُها جَرَبَتْ سَتُعدي سيسا
- في جمعة الشَهر الأَصَمِّ وانَهرَجَبُ الذي قد طَهّرَ التنجيسا
- هل شاهدوا من قبل ذلكَ جمعةًطلعت عليهم بالقتال خَميسا
- طلبوا النجاة ولا نجاةَ وغادرواكنزَ الغنى إذ يمّموا تفليسا