قصائد

هز النسيم معاطف الأغصان

ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصانفانشقَ قلبُ شَقائق النُّعمان
  2. ٢وَتَبَسَمَ الروضُ الأريضُ عن الرُّبىبالأقحوان تبسُّمَ الجذلان
  3. ٣وأبانَت العجمُ الفصاحُ عن الجوىوالشّوق صَدْحاً في غصون البان
  4. ٤يا حبّذا وادي السّدير فإنْهُمأوى المها ومراتِعُ الغزلان
  5. ٥وادٍ يزورُ الطيرُ ناضرَ روضهزمناً فَيُلهيه عن الأوطان
  6. ٦يا سَعدُ قد جاء الربيعُ وأَصَبَحتْتلكَ الجنانُ مواطِنَ الولدان
  7. ٧وغدا جليلُ الطير يهتُفُ بالضحىبغرائب الأنغام والألحان
  8. ٨فاتَبعُه بالأوتار حساً مُطرباًقلباً يَهُمُّ إليه بالطيران
  9. ٩من كُلِّ كرْكيّ تسامى صاعداًكالمبتغي ذكراً لَدى كيوان
  10. ١٠لَطَم السّحابَ جَنَاحهُ بمثالهوأجابَ صَوْتَ الرّعد منه بثان
  11. ١١وإوَزُّهُ مِثلُ الخريدَة صَدْرُهافَعْم وَجؤجُؤها بديعُ معانِ
  12. ١٢خنساءُ واضحةُ الجبين صَباحَةجيداءُ تنظرُ نَظْرَةَ النّشوانِ
  13. ١٣تَمشي فَتَسُبرُ كلَّ روضٍ ناضِرٍرَعْياً بِمنقارِ مِنَ العُقيانِ
  14. ١٤أو لَغْلَغ حَسَنُ الشّياة مُدَبّجمثلَ العروس تُزَف ذا ألوانِ
  15. ١٥وأنيسةٍ وشّى نَهارَ أديمِهاليل نجومُ ظَلامه العينانِ
  16. ١٦وألتّم ذو الحُسن الأتّم كيانُهُدر ومن شيحٍ لَهُ رجلانِ
  17. ١٧وتخالُ خالاً لاحَ في منقارهمن عَنْبَرٍ مُلِهي فؤاد العاني
  18. ١٨وَِشُبَيْطرٍ ألِفَ الجبالَ تَرَفُّعاًوَسَطَا بقوته على الثعبانِ
  19. ١٩أو مثل كي للوَقار كأنّهقاضٍ يُدينُ بُحكمه الخصمانِ
  20. ٢٠أو مثل غُرنوقٍ شريفٍ لم يَزَلبِذؤابتيه مُشَرفَ الأقرانِ
  21. ٢١والصّوغُ صِيغَ مِنَ الملاحَة كُلّهافَلِذاكَ يُسبي ناظِرَ الإنسانِ
  22. ٢٢أو مثلُ عَنّازٍ يُريك مدارعاًسواداً كمثل مدارع الرُّهبان
  23. ٢٣كالليل إلا أنَّ أبيضَ صَدرهصُبح تَشَعْشَعَ واضِحاً لِعيانِ
  24. ٢٤أو حُبْرُجٍ متَدرْعٍ نورَ الضُّحىمصَفَرَّ لون مثل ذي اليَرَقانِ
  25. ٢٥أو مُرزمٍ قَدْ قَدَّ من شَفَق الدجىثوباً لَهُ كالورد أحمرَ قانِ
  26. ٢٦أو مثل نَسْرٍ قد تَسَرْبَلَ حُلةًدكناءَ دونَ سُمُوَه النسرانِ
  27. ٢٧أو كالعُقاب أخي العقاب بمنسرٍوبمخلبٍ يُفري بِحَدِّ سِنانِ
  28. ٢٨طيرٌ غدا ملِك الطيور لأنهزَنكُ المليك الصَالِح السُلطانِ
  29. ٢٩أعني فتى المنصور ذا النصر الذيأردى الطغاة بذلة وَهَوانِ