قفا في مغاني الدار نسأل طلولها
حجم الخط
- قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَهاعَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَها
- مَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُقَليلٌ لِسُعدى أَن تُخشى رَحيلَها
- وَلَو آذَنَتنا بِالتَحَمُّلِ غُدوَةًلَشَيَّعَ رَكبٌ بِالدُموعِ حُمولَها
- شَنِئتُ الصَبا أَن قيلَ وَجَّهنَ نَحوَهاوَعادَيتُ مِن بَينِ الرِياحِ قَبولَها
- وَلَو ساعَدَت سُعدى عَلى الحُبِّ ذا هَوىأَبَت قَولَ واشيها وَعاصَت عَذولَها
- إِذا أَرسَلَت طَيفاً يُذَكِّرُني الجَوىرَدَدتُ إِلَيها بِالنَجاحِ رَسولَها
- أَجِدَّ الغَواني ما تَزالُ مُجِدَّةًتَباريحَ شَجوٍ ما بَرَدتُ غَليلَها
- نَواظِرُ مُعتَلٍّ يُصَرِّفُ لَحظَهاوَإِن أَغفَلَ العُوّادُ سَهواً غَليلَها
- تَعَلَّق بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلا تُبِلأَمُبرَمَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
- مُضيءٌ وَأَبهى المَشرَفِيّاتِ أَن تَرىمُؤَثِّرَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
- عَظيمُ كَراديسِ المَواكِبِ قادِرٌعَلى الدِرعِ أَن يَغتالَ عَنهُ فُضولَها
- إِذا قَلَّبَ الآراءَ أَلغى خَسيسَهاوَأَزلَفَ مُختاراً إِلَيهِ أَصيلَها
- إِذا أَوطَأَ الشُقرَ الدِماءَ مُشايِحاًأَعادَ إِلى تِلكَ الشِياتِ حُجولَها
- يُؤَمَّلُ جَدواهُ وَمَرجُوُّ نَيلِهِكَما غَنِيَت مِصرٌ تُؤَمِّلُ نيلَها
- لُهاً سَوَّدَتهُ دونَ قَومٍ وَلَم يَدَعجَوادُ الرِجالِ أَن يَسودَ بِخَيلَها
- تَراحُ الغَوادي أَن تُشاهِدَ عِندَهُشَبائِهَها مِن سيبِهِ وَشُكولَها
- تَقَرّى جُنوبَ الأَرضِ جوداً وَنائِلاًوَطَبَّقَ عَدلاً حُزنَها وَسُهولَها
- وَلَو سيقَتِ الدُنيا إِلَيهِ بِأَسرِهاوَلَم يَتلُها حَمدٌ لَعافَ قَبولَها
- بَقيتَ فَكائِن جِئتَ بادِئَ نِعمَةٍيَفِلُّ السَحابُ أَن يَجيءَ رَسيلَها
- وَأَعطَيتَ طُلّابَ النَوافِلِ سُؤلَهُمفَمِن أَينَ لا تُعطي القَصائِدَ سولَها
- وَوَلَّيتَ عُمّالَ السَوادِ فَوَلِّنيقَرارَةَ بَيتي مُدَّةً لَن أُطيلَها
- قَصَرتُ مَسافاتِ المَدائِحِ عامِداًوَحَقُّكَ أَن تُعطى بِجَدواكَ طولَها
- حَبَستُ القَوافي عَنكَ وَهيَ نَوازِعٌتُجاذِبُ مِن شَوقٍ إِلَيكَ كُبولَها
- فَها أَنا إِن تُطلِق سَبيلي مُيَسَّراًإِلى بَلَدي أُطلِق لَدَيكَ سَبيلَها
- وَما شَكَرَ النَعماءَ مِثلِيَ شاكِرٌإِذا قائِلُ الأَقوامِ جازى فَعولَها
- فَكَيفَ تَراني صانِعاً في كَثيرِهاإِذا كُنتُ أُجزى بِالكَثيرِ قَليلَها