قصائد

قفا في مغاني الدار نسأل طلولها

البحتريعباسيالطويلرثاءاللام

  1. ١قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَهاعَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَها
  2. ٢مَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُقَليلٌ لِسُعدى أَن تُخشى رَحيلَها
  3. ٣وَلَو آذَنَتنا بِالتَحَمُّلِ غُدوَةًلَشَيَّعَ رَكبٌ بِالدُموعِ حُمولَها
  4. ٤شَنِئتُ الصَبا أَن قيلَ وَجَّهنَ نَحوَهاوَعادَيتُ مِن بَينِ الرِياحِ قَبولَها
  5. ٥وَلَو ساعَدَت سُعدى عَلى الحُبِّ ذا هَوىأَبَت قَولَ واشيها وَعاصَت عَذولَها
  6. ٦إِذا أَرسَلَت طَيفاً يُذَكِّرُني الجَوىرَدَدتُ إِلَيها بِالنَجاحِ رَسولَها
  7. ٧أَجِدَّ الغَواني ما تَزالُ مُجِدَّةًتَباريحَ شَجوٍ ما بَرَدتُ غَليلَها
  8. ٨نَواظِرُ مُعتَلٍّ يُصَرِّفُ لَحظَهاوَإِن أَغفَلَ العُوّادُ سَهواً غَليلَها
  9. ٩تَعَلَّق بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلا تُبِلأَمُبرَمَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
  10. ١٠مُضيءٌ وَأَبهى المَشرَفِيّاتِ أَن تَرىمُؤَثِّرَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
  11. ١١عَظيمُ كَراديسِ المَواكِبِ قادِرٌعَلى الدِرعِ أَن يَغتالَ عَنهُ فُضولَها
  12. ١٢إِذا قَلَّبَ الآراءَ أَلغى خَسيسَهاوَأَزلَفَ مُختاراً إِلَيهِ أَصيلَها
  13. ١٣إِذا أَوطَأَ الشُقرَ الدِماءَ مُشايِحاًأَعادَ إِلى تِلكَ الشِياتِ حُجولَها
  14. ١٤يُؤَمَّلُ جَدواهُ وَمَرجُوُّ نَيلِهِكَما غَنِيَت مِصرٌ تُؤَمِّلُ نيلَها
  15. ١٥لُهاً سَوَّدَتهُ دونَ قَومٍ وَلَم يَدَعجَوادُ الرِجالِ أَن يَسودَ بِخَيلَها
  16. ١٦تَراحُ الغَوادي أَن تُشاهِدَ عِندَهُشَبائِهَها مِن سيبِهِ وَشُكولَها
  17. ١٧تَقَرّى جُنوبَ الأَرضِ جوداً وَنائِلاًوَطَبَّقَ عَدلاً حُزنَها وَسُهولَها
  18. ١٨وَلَو سيقَتِ الدُنيا إِلَيهِ بِأَسرِهاوَلَم يَتلُها حَمدٌ لَعافَ قَبولَها
  19. ١٩بَقيتَ فَكائِن جِئتَ بادِئَ نِعمَةٍيَفِلُّ السَحابُ أَن يَجيءَ رَسيلَها
  20. ٢٠وَأَعطَيتَ طُلّابَ النَوافِلِ سُؤلَهُمفَمِن أَينَ لا تُعطي القَصائِدَ سولَها
  21. ٢١وَوَلَّيتَ عُمّالَ السَوادِ فَوَلِّنيقَرارَةَ بَيتي مُدَّةً لَن أُطيلَها
  22. ٢٢قَصَرتُ مَسافاتِ المَدائِحِ عامِداًوَحَقُّكَ أَن تُعطى بِجَدواكَ طولَها
  23. ٢٣حَبَستُ القَوافي عَنكَ وَهيَ نَوازِعٌتُجاذِبُ مِن شَوقٍ إِلَيكَ كُبولَها
  24. ٢٤فَها أَنا إِن تُطلِق سَبيلي مُيَسَّراًإِلى بَلَدي أُطلِق لَدَيكَ سَبيلَها
  25. ٢٥وَما شَكَرَ النَعماءَ مِثلِيَ شاكِرٌإِذا قائِلُ الأَقوامِ جازى فَعولَها
  26. ٢٦فَكَيفَ تَراني صانِعاً في كَثيرِهاإِذا كُنتُ أُجزى بِالكَثيرِ قَليلَها