قفا في مغاني الدار نسأل طلولها
البحتريعباسيالطويلرثاءاللام
- ١قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَهاعَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَها
- ٢مَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُقَليلٌ لِسُعدى أَن تُخشى رَحيلَها
- ٣وَلَو آذَنَتنا بِالتَحَمُّلِ غُدوَةًلَشَيَّعَ رَكبٌ بِالدُموعِ حُمولَها
- ٤شَنِئتُ الصَبا أَن قيلَ وَجَّهنَ نَحوَهاوَعادَيتُ مِن بَينِ الرِياحِ قَبولَها
- ٥وَلَو ساعَدَت سُعدى عَلى الحُبِّ ذا هَوىأَبَت قَولَ واشيها وَعاصَت عَذولَها
- ٦إِذا أَرسَلَت طَيفاً يُذَكِّرُني الجَوىرَدَدتُ إِلَيها بِالنَجاحِ رَسولَها
- ٧أَجِدَّ الغَواني ما تَزالُ مُجِدَّةًتَباريحَ شَجوٍ ما بَرَدتُ غَليلَها
- ٨نَواظِرُ مُعتَلٍّ يُصَرِّفُ لَحظَهاوَإِن أَغفَلَ العُوّادُ سَهواً غَليلَها
- ٩تَعَلَّق بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلا تُبِلأَمُبرَمَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
- ١٠مُضيءٌ وَأَبهى المَشرَفِيّاتِ أَن تَرىمُؤَثِّرَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
- ١١عَظيمُ كَراديسِ المَواكِبِ قادِرٌعَلى الدِرعِ أَن يَغتالَ عَنهُ فُضولَها
- ١٢إِذا قَلَّبَ الآراءَ أَلغى خَسيسَهاوَأَزلَفَ مُختاراً إِلَيهِ أَصيلَها
- ١٣إِذا أَوطَأَ الشُقرَ الدِماءَ مُشايِحاًأَعادَ إِلى تِلكَ الشِياتِ حُجولَها
- ١٤يُؤَمَّلُ جَدواهُ وَمَرجُوُّ نَيلِهِكَما غَنِيَت مِصرٌ تُؤَمِّلُ نيلَها
- ١٥لُهاً سَوَّدَتهُ دونَ قَومٍ وَلَم يَدَعجَوادُ الرِجالِ أَن يَسودَ بِخَيلَها
- ١٦تَراحُ الغَوادي أَن تُشاهِدَ عِندَهُشَبائِهَها مِن سيبِهِ وَشُكولَها
- ١٧تَقَرّى جُنوبَ الأَرضِ جوداً وَنائِلاًوَطَبَّقَ عَدلاً حُزنَها وَسُهولَها
- ١٨وَلَو سيقَتِ الدُنيا إِلَيهِ بِأَسرِهاوَلَم يَتلُها حَمدٌ لَعافَ قَبولَها
- ١٩بَقيتَ فَكائِن جِئتَ بادِئَ نِعمَةٍيَفِلُّ السَحابُ أَن يَجيءَ رَسيلَها
- ٢٠وَأَعطَيتَ طُلّابَ النَوافِلِ سُؤلَهُمفَمِن أَينَ لا تُعطي القَصائِدَ سولَها
- ٢١وَوَلَّيتَ عُمّالَ السَوادِ فَوَلِّنيقَرارَةَ بَيتي مُدَّةً لَن أُطيلَها
- ٢٢قَصَرتُ مَسافاتِ المَدائِحِ عامِداًوَحَقُّكَ أَن تُعطى بِجَدواكَ طولَها
- ٢٣حَبَستُ القَوافي عَنكَ وَهيَ نَوازِعٌتُجاذِبُ مِن شَوقٍ إِلَيكَ كُبولَها
- ٢٤فَها أَنا إِن تُطلِق سَبيلي مُيَسَّراًإِلى بَلَدي أُطلِق لَدَيكَ سَبيلَها
- ٢٥وَما شَكَرَ النَعماءَ مِثلِيَ شاكِرٌإِذا قائِلُ الأَقوامِ جازى فَعولَها
- ٢٦فَكَيفَ تَراني صانِعاً في كَثيرِهاإِذا كُنتُ أُجزى بِالكَثيرِ قَليلَها