وما يوم الفرنجة منك فذ
ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالباء
حجم الخط
- وما يَومُ الفِرنْجَةِ مِنكَ فذٌّفَتَحصِرُ عَدَّهُ خُطَطُ الحِسابِ
- أَجاشَ الأَربعاءُ لَهُمْ خَميساًبَعيدُ الغورِ مُلتَطِمُ العُبابِ
- وَأَحكِم بِالخَطيمِ لَهُم خِطاماًأَمرَّ برِيمِهِ مُرَّ الضّرابِ
- مَشَوْا مُتَسانِدينَ إِلى صَليبٍيُبَرْقِعُ هَبوَةَ الصمِّ الصِّلابِ
- تَلُفُّهُمُ المَنايا في الثَّناياوَتَفجؤُهُمْ شعوبُ مِنَ الشَّعابِ
- أَطاشَتْ سَهمَ كَبشِهِمُ هَناةٌفَكُنتَ ذُبابَ طائِشَةِ الذّبابِ
- حَلَلتَ التّاجَ عَنْهُ وَحَلَّ تاجاًمَكانَ العِقْدِ مِن عِقدِ الكِعابِ
- أَنافَ عَلى العِقَابِ فَكانَ أَشْهَىوَأَبهى مِنهُ في ظِلّ العِقابِ
- فَأَشْرَف وَهوَ عَن شَرفٍ مَعوقٍوَأَصعَد وَهوَ غايَةُ الاِنصِبابِ
- تُكاشِرُهُ الشَّوامِتُ وهوَ مُغْضٍثَناهُ مُنَاهُ عَن رَجْعِ الجَوَابِ
- بَعيداً عَن قِراعٍ وَاِقتِراعٍيَؤوبُ لَهُ إِلى يَومِ المَآبِ
- وَكَم سَوطٍ بِخَيلِكَ أَقبلوه الصُدورَ فَكانَ سَوطاً مِن عَذابِ
- تَركتَهُم بِأَرضِ الشّامِ شاماًلِظُفْرٍ تَتّقيهِ أَو لِنَابِ
- هَتكتَ حِجابهُ وَالشَّمسُ وَسْنَىبِشَمسٍ لا تُوَارَى بالحجابِ
- بِأَبيضَ مِن حَبِيكِ الهِندِ صافٍمَصُونِ المَتْنِ مُبتَذِلِ الذُّبابِ
- لَهُ سِمَةُ الشّيوخِ صَفاءَ شَيبٍوَفي خَطَراتِهِ نَزَقُ الشّبابِ
- أَلا يا ناظِرَ الدُّنيا بِعَيْنٍأَرَتْهُ عِلابَها خَدْع السّرابِ
- تَبَطَّنَها فَطَلّقَها ثَلاثاًعَلى عِزِّ التَمَلُّقِ والخِلابِ
- فَلا يَأوي إِلى رَأيٍ شَعاعٍوَلا يثني إِلى أَمَلٍ خَرابِ
- تَرَفَّعَ عَن مُجاوَزَةِ الأَمانيوَحَلَّقَ عَن مُحاضَرَةِ التّصابي
- صَلاةُ اللَّهِ كُلَّ دُرورِ شَمسٍعَلى مَثْوَى أَبيكَ مِنَ التُرابِ
- فَقَد أَلْقَى إِلى الإِسلامِ عَضْباًيُطَبِّقُ في النّوائبِ غيرَ نابي
- تَجِيشُ لَهُ رَوَاسٍ كَالرَّواسيتُمدُّ لَها جِفانٌ كَالجَوابي