اليوم نور جيب الدجن مزرور
ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- اليومَ نورُ جَيْبِ الدُّجُنِّ مَزْرُورُوالظِّلُّ مُنْتَظِمٌ والطَّلُّ مَنْثُورُ
- ولِلرّياضِ اِخْتِيالٌ في مَلابِسِهامَثلَ القَصائِدِ مَمدودٌ وَمَقصورُ
- كَأَنَّ ما اِصْفَرَّ وَالمحمر يَرقُبُهفي محفل النّور محزون ومسرورُ
- كأنّ نَوَّارَهُ والرّيح تقذفُهُفي الماء جيشانِ مخذولٌ ومنصورُ
- كَأَنَّ أَظلالَه وَالشمسُ يَنسَخُهاعَنهُ رِداءان مَطْوِيٌّ ومنشورُ
- كَأنّ يانِعهُ مِن بعد مُورِقِهِفيهِ حَديثانِ مَعلولٌ ومأثورُ
- كَأَنَّما الثَّلجُ والنَّارنجُ مُرتَدِياًبه مجامرَ نارٍ فوقَها نورُ
- عُرْسُ الربيعِ الَّذي فُضَّت دَراهِمُهُعَلَيهِ وَاِنتَثَرَتْ فيه الدَّنانيرُ
- كم أحمرٍ أَنْشَدَتْ فيه الحمائمُ إذمُعَصْفر غَرَّدَتْ فيه العصافيرُ
- فَالجَوّ وَالنّور وَالوادي وَبِزَّتُهُدُرٌّ ودُرٌّ وديباجٌ وكافورُ
- تُهدي نَوافِجُهُ ما في نَواقِحهفعَيْشُهُ مُطْلَقٌ والهَمُّ مأسورُ
- ما شئتَ من مُلَحٍ فيه يصنَعُهَاشادٍ وحادٍ وَمَلّاحٌ وناطورُ
- قُمْ للصَّبُوح فقد غنّى البلابل تنويباًولاحت من الصُّبْح التباشيرُ
- وَقَهقَهتْ شَفَةُ الإِبريق ضاحِكَةًعلى الكؤوس وناغَتْهَا النَّواعيرُ
- أما تَرى الدَّوْحَ يجلي في زَبَرْجَدِهِفِراشَها في أديم الأرض بِلَّوْرُ
- قُمْ عاطِها مخطف طالت ذوائبُهُوصُدْغُهُ فيه عن خدَّيْهِ تقصيرُ
- واهي الجُفُونِ مَصُون القوم مُبْتَذَلٌلطَرْفِهِ وأميرُ الحيِّ مأمورُ