لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالميم
حجم الخط
- لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاًأَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
- دَعاكَ وَقَد تَناوَشتِ الرّزاياله أُهباً يوزّعها العذامُ
- فَقُمْتَ بِنَصرِهِ وَالنّاسُ فَوضىقِيامٌ ذَمَّ ما اِقتَرَفَت فِئامُ
- جَذَبتَ بِضَبْعِهِ مِن قَعْرِ يَمٍّلَهُ مِن فَوقِ مقسمِهِ اِلْتِطامُ
- صَبَبتَ عَلى الصّليبِ صَليبَ بَأسٍقُواهُ تَحتَ كَلْكَلِهِ خطامُ
- وَمِلْتَ عَلى مَعاقِلِهم فَخَرَّتولاءً مِثلَ ما اِنتقَضَ النّظامُ
- بِصَرخَد والخَطيمِ وفي عِزازٍوَقائعَ هَزَّ مَشهَدها الأنامُ
- وَلَو لَم تَعتَرِق وَتشم لَأَمسىوأَصبَحَ لا عِراقَ ولا شَآمُ
- وَيَومٌ بِالعُرَيْمَةِ كانَ حتْفاًعَلى الإِشراكِ أَمقَرهُ العرامُ
- لَقُوك كأنّ ما سَلّوهُ سَيحٌوَما اِعتَقلوهُ مِن خورٍ ثمامُ
- وَهاب وقُورس وبِكفرِلاثاذَممتَ وَأَنت لِلجليّ ذمامُ
- صَدمتَهمُ بِأرعَنَ مُرجحِنٍّكَأنَّ مَطارَ أنْسُره غمامُ
- وَأيَّةُ لَيلَةٍ لَم تلفَ فيهالَهم طَيفاً يَروعُ بِهِ مَنامُ
- بِنورِ الدينِ أنشر كلُّ عَدلٍتَعَفَّت في الثّرى مِنهُ الرمامُ
- وَعادَ الحَقُّ بَعدَ كَلالِ حدٍّحمىً مِن أَن تُراعَ لَهُ سُوامُ
- تَألَّقَ عَدلُهُ وذَكت سُطاهُفَلا حَيفٌ يخافُ وَلا اِهتِضامُ
- بَقاؤُكَ خَيرُ ما يَرجوهُ راجٍوَأَنفَعُ ما يُبَلّ بِهِ أُوامُ