أيا سيفا أعز الدين منه
ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالراء
حجم الخط
- أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
- مَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاًكَأنَّ الأَرضَ خامَرَهَا دُوارُ
- عَلاكَ حلىً على الدُّنيا فَتاجٌبِمَفْرِقِها وفي يَدِها سِوارُ
- أَضاءَت شَمسُ عَدلِكَ في دُجاهافَكُلُّ زَمانٍ ساكَنَها نَهارُ
- تُحَرِّقُ مَن عَصاكَ وَأَنتَ ماءٌوَتُغرِقُ مَن رَجاكَ وَأَنتَ نارُ
- أَلا للَّهِ وَجهُكَ وَالمَنايامُكَحّلةٌ وَلِلبيضِ اِفْتِرارُ
- هَتَكتَ حِجابَهُ وَالنَّصرُ غَيبٌوَلِلهَبواتِ طَيٌّ وَاِنتِشارُ
- بِطَعنٍ لِلقُلوبِ بِهِ اِنتظامٌوَضَربٍ لِلرُؤوسِ بِهِ اِنتِشارُ
- تُبادِرهُ كَأَنَّ المَوتَ غُتْمٌوَما مِن عادَةِ البَدرِ البِدارُ
- أَنَخْتَ عَلى الصّليبِ مَطا صليبابِهِ مِن صَكِّ مَبركهِ هِدارُ
- بِمشرَفَةِ المَناكِبِ مَقرباتٌلَهُنَّ بِمَتنِ كُلِّ وَغىً حِضارُ
- جَبينٌ بِإنّب أنَّب العَناصيوَإِضن وَلِلقَنا مِنها ثِمارُ
- وفي هابٍ أَهَبْتَ بها فَجاءَتكَما أَجلى مِنَ الكَسمِ الصّوارُ
- وَكَم في فَجِّ حارِمَ مِن حَريمٍعَفَتهُ فَلا جَديرَ وَلا جِدارُ
- وَأَنطاكِيَّةُ اِسْتَنَّتْ إِلَيهافَأَجفَلَ خَيطُها وَلَهُ عِرارُ
- وَصُبحٌ في عَزازَ بِها عزازٌفَأَمسى وَهوَ وَعْثٌ أَو خبارُ
- يَشُقُّ بِها دُجا الغَمراتِ عَسفاًجَوادٌ لا يُشَقُّ له غُبارُ