تلفت في منازل آل مي
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرفراقالباء
حجم الخط
- تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّفَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ
- فلم يرقأ له إذ ذاك طرفولم يَصْبِرْ له إذ ذاك قلب
- وتحتَ ضلوعِه للوجدِ نارتَشُبُّ من الشجون وليس تخبو
- يُلامُ على الهوى من غير علمٍوهل يصغي إلى اللّوام صبُّ
- وأطلال بميثاء دروساًسَقَتْ أطلالها سحب وسحب
- تذكّرني بها فيها التّصابيوعَيشاً كلُّه لهو ولعب
- وغزلاناً لها في القلب مرعًىومن عَبرات هذا الطرف شرب
- ويجمَعُنا ومن نهواه شملٌبحَيثُ يضمُّنا والحيّ شِعب
- وحيث الشّيحُ ينفحُ والخزامىوحيث البانُ لدن القدّ رطب
- إلى أرواحها ترتاح روحيوألقى بالأحِبَّة ما أُحِب
- ولي حتَّى أرى الأحبابَ فيهاعلى الأيام طول الدهر عتب