أما الرعايا فإنها رشفت
ابن منير الطرابلسيمملوكيالمنسرحمدحالألف
حجم الخط
- أَمّا الرَّعايا فَإِنَّها رَشَفَتلَدَيكَ نُعْمَى عَذباً ثَناياها
- سَلَكتَ نَهجَ العَدلِ القَويمِ بِهافَأَحمَدت دينَها وَدُنياها
- وَكَم أمنيت خَوفاً فَأَمَّنَهامَتَالِفَ الخَوفِ خَوفُكَ اللهَ
- للَّهِ أَقطارُكَ الَّتي قَطَرتلَها مُناها إِلى مَناياها
- أَنَّبَ في إِنَّب فَوارِسَهاتَرْدِي فَتُردي أُولاك أُخراها
- أَشجَت لهاةَ البِرنْسِ هَبوَتَهاوَكَم عَتا عاتِياً فَأَشجاها
- وَجوسِلينَ اِستَساغَ نُطفَتَهافَاِحْتَلَبَ الذُّلَّ تَحتَ مَغداها
- رَدَّتهُ صِفْراً مِن كُلِّ ما مَلَكَتيَداهُ أَيْدٍ ما ضَلَّ مَسراها
- جُوَيس جاسَتكَ أَوجُهٌ لا رَأَتبُؤسَاً وَجادَ الحَيَا محياها
- سَرِيَّة لَو تَكونُ فارِسَهايَومَئِذٍ ما اِنْبَعَثَ أَشقاها
- لا زالَ ظِلُّ النَّعْماءِ عَن ملكٍما الشَّمسُ كُفئاً لَهُ إِذا باهى
- وَاللَّهُ جازيهِ عَن مُقيَّدةٍأَعزَّها اللَّهُ مُذْ تَولّاها
- مَحمودٌ المُعْتَلي إِلى فَلَكِ الحَمْدِ وَثيراً لَهُ وَلاياها
- أَعطاكَهُ جَدُّكَ المُتَوَّجُ بِالجدِّ وَنَفسٌ للَّهِ مَغْزاها
- نَفسٌ عَزُوفٌ عَنِ الخَنا طُبِعَتنَزَّهَها اللَّهُ يَومَ سوّاها
- أَنتَ الَّذي سَلَّم الأَنامُ لَهُيُمْنى طِباقِ العُلا وَيُسراها
- وَأَنتَ مَولى المُلوكِ قاطِبَةًمَن كانَ فَناخِسْرُو شاهِنشاها
- وَالشِّعرُ هَذا لا قَولٌ أَحمدُهُأَوّه بَدِيلٌ مِن قَوْلَتي واها
- يا اِبنَ الَّذي لَم يَألُ في نَجدَةِ الإِسلامِ إِدلاجاً وَتَهجيرا
- تَكَنَّفَ الشّامَ وَقَد شامَ بَرْقُ الخَوفِ إِنجاداً وَتَغويرا
- وَكَفَّ كَلبَ الرّومِ مِن بَعدِ أَنأَنشَبَهُ ناباً وَأُظفورا
- فَأَهلُهُ رِقُّكَ إِنْ أَنصَفوارِقّاً بِحَدِّ السَّيفِ مَسطورا
- بَدرٌ هَوَى وَاِستَخلَفَ الشَّمسَ فيدَسْتِكَ إِشراقاً وَتَأثيرا