قصائد

برذوننا اليوم ما به عجب

القاضي الفاضلأيوبيالمنسرحالباء

  1. ١بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُوَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُ
  2. ٢ما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِبَل هُوَ جُحرٌ غِطاؤُهُ ذَنَبُ
  3. ٣جُحرٌ بِهِ عِندَ جَحرِهِ بَعَرٌعَرَفتُهُ تَحتَ ذَقنِهِ كَبَبُ
  4. ٤يا حاسِديهِ عَلى بَلاغَتِهِما كُلُّ مَرمىً يَنالُهُ الطَلَبُ
  5. ٥لِلسَبقِ في كَفِّهِ بِها قَصَبٌغُرِّزَ مِن تَحتِ ظُفرِها القَصَبُ
  6. ٦قالوا وَأَقلامُ كَفِّهِ عَصَبٌقُلتُ كَذَبتُم أَقلامُها عُصُبُ
  7. ٧وَقَد أَرى الناسَ قَبلَهُ كَتَبواكَلّا وَما أَنشَدوا وَلا كَتَبوا
  8. ٨إِن غَلِطَ الكَشطُ في صَحائِفِهِسِنُّكَ هَذي المُدى وَذي القُرُبُ
  9. ٩دَعوا لَهُ دُرَّهُ وَحَسبُكُمُإِذ قَد قَدَرتُم عَلَيهِ مَخشَلَبُ
  10. ١٠الوَيلُ لِاِسمٍ كَتَبتَهُ فَعَلىحُروفِهِ مِن تُرابِها تُرَبُ
  11. ١١خَليفَةٌ مِن بَني أُسامَةَ لَميَعلوا عَلَينا بِهِ وَلَم يَثِبوا
  12. ١٢النَمَطُ الأَوَّلُ القَديمُ كَمايُؤَثِّرُ عَنهُم وَالسِرُّ وَالأَدَبُ
  13. ١٣وَشَرحُ ما قالَهُ المُكاتِبُ في الرُقعَةِ حَتّى تُفَخَّمَ الكُتُبُ
  14. ١٤وَهَذِهِ الرِحلَةُ الَّتي عَهِدتُ غَدَتلا دَرَكُ تَحتَها وَلا سَبَبُ
  15. ١٥وَمَقطَعُ الفَصلِ بِالجَوابِ لَهُبَلاغَةُ واجِبٌ لَها الغَلَبُ
  16. ١٦مِنها اِختَطَبنا بِما كَتَبتَ بِهِوَقَد عَرَفنا وَهَتكُهُ الحُجُبُ
  17. ١٧وَإِن بَدَأتَ الكِتابَ في رَجَبٍوَيُسِّرَ الأَمرُ لَم يَحُل رَجَبُ
  18. ١٨هَذا إِلى مَجلِسٍ فُكاهَتُهُفاكِهَةٌ بِالقُلوبِ تُنتَهَبُ
  19. ١٩في دَولَةِ العُجمِ مِن كِتابَتِهِمُعجِزَةٌ أُيِّدَت بِها العَرَبُ
  20. ٢٠فارِسُ ميدانِهِ الوَسيعِ وَمايَجحَدُ ما أَدَّعي لَهُ الكُتُبُ
  21. ٢١إِن سَمَحَت مِصرُ أَن تُفارِقُهُفَإِنَّ بَغدادَ دونَها حَلَبُ
  22. ٢٢أُعيذُ بِرذَونَهُ بِراكِبِهِغَيرُ البَراذينِ داوِها الكَلَبُ
  23. ٢٣هَرَّ عَلَينا فَقالَ قائِلُناهَل يَقَعُ الشَيخُ قُلتُ بَل يَثِبُ
  24. ٢٤غَيظاً وَنارُ المُغتاظِ موقَدَةٌوَغَيرُ أَقلامِهِ لَها الحَطَبُ
  25. ٢٥أَجرَيتُ ما بَينَنا مَعاتِبَةًفَليَعتِبِ العاشِقونَ إِن عَتَبوا
  26. ٢٦وَما جَرى في الحَديثِ مُغضَبَةٌبِكُلِّ شَيءٍ مِنكُم وَلا الغَضَبُ
  27. ٢٧أَيا نَجيباً لَم تَنبِهِ نُجُبٌوَلا تَخَطّى سَنامَهُ قَتَبُ
  28. ٢٨وَلا رَأَيتُ السودانَ راكِبَةًبِظَهرِهِ مِثلَ ما تُرى القِرَبُ
  29. ٢٩لا يَطوِ مِن بَطنِكَ الطِرادُ وَلايَنشُرَن مِن كُراعِكَ الغَضَبُ
  30. ٣٠وَلا دَهاكَ التَقبيعُ زاحِرُهُوَلا عَناكَ التَقريبُ وَالخَبَبُ
  31. ٣١أَدعو لَهُ وَالدُعاءُ أَرفَعُهُما رُفِعَت بِالصِقالَةِ الحُجُبُ
  32. ٣٢وَلا عَدِمتَ المَراحَ مُتَّصِلاًيَنقَطِعُ الثُكلُ فيهِ وَالسَلَبُ
  33. ٣٣يا زارِعِ الشَوكِ إِنَّ غايَتَهُأَن يُحصَدَ الشَوكُ مِنهُ لا العِنَبُ
  34. ٣٤ديوانُنا إِن عَرَتهُ مُغرِبَةٌفَإِنَّها عَنهُ لَيسَ تَغتَرِبُ
  35. ٣٥وَأَيُّ نَدبٍ سِواهُ إِن نُدِبَ الكُتّابُ عَجزُ اليَراعِ يَنتَدِبُ
  36. ٣٦أَنجَبَ مَن بِالنَجيبِ لَقَّبَهُكَذا لَعَمري يُعَمِّرُ اللَقَبُ
  37. ٣٧مِن دونِ مَلكٍ حانِ وِلايَتُهُفَأَينَ اَينَ المِرابُ وَالعَرَبُ
  38. ٣٨أَلَيسَ ذا البَركُ بَينَ صاحِبِناوَبَينَ ما يَركَبونَهُ نَسَبُ
  39. ٣٩وَسيلَةٌ إِن أُضيعَ ناشِدُهافَالوَيلُ لِلضائِعينَ وَالحَرَبُ
  40. ٤٠يَأَمُلُها وَالذِمامُ أَيسَرُهُتُرعى القَراباتُ مِنهُ وَالقُرَبُ