برذوننا اليوم ما به عجب
القاضي الفاضلأيوبيالمنسرحالباء
- ١بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُوَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُ
- ٢ما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِبَل هُوَ جُحرٌ غِطاؤُهُ ذَنَبُ
- ٣جُحرٌ بِهِ عِندَ جَحرِهِ بَعَرٌعَرَفتُهُ تَحتَ ذَقنِهِ كَبَبُ
- ٤يا حاسِديهِ عَلى بَلاغَتِهِما كُلُّ مَرمىً يَنالُهُ الطَلَبُ
- ٥لِلسَبقِ في كَفِّهِ بِها قَصَبٌغُرِّزَ مِن تَحتِ ظُفرِها القَصَبُ
- ٦قالوا وَأَقلامُ كَفِّهِ عَصَبٌقُلتُ كَذَبتُم أَقلامُها عُصُبُ
- ٧وَقَد أَرى الناسَ قَبلَهُ كَتَبواكَلّا وَما أَنشَدوا وَلا كَتَبوا
- ٨إِن غَلِطَ الكَشطُ في صَحائِفِهِسِنُّكَ هَذي المُدى وَذي القُرُبُ
- ٩دَعوا لَهُ دُرَّهُ وَحَسبُكُمُإِذ قَد قَدَرتُم عَلَيهِ مَخشَلَبُ
- ١٠الوَيلُ لِاِسمٍ كَتَبتَهُ فَعَلىحُروفِهِ مِن تُرابِها تُرَبُ
- ١١خَليفَةٌ مِن بَني أُسامَةَ لَميَعلوا عَلَينا بِهِ وَلَم يَثِبوا
- ١٢النَمَطُ الأَوَّلُ القَديمُ كَمايُؤَثِّرُ عَنهُم وَالسِرُّ وَالأَدَبُ
- ١٣وَشَرحُ ما قالَهُ المُكاتِبُ في الرُقعَةِ حَتّى تُفَخَّمَ الكُتُبُ
- ١٤وَهَذِهِ الرِحلَةُ الَّتي عَهِدتُ غَدَتلا دَرَكُ تَحتَها وَلا سَبَبُ
- ١٥وَمَقطَعُ الفَصلِ بِالجَوابِ لَهُبَلاغَةُ واجِبٌ لَها الغَلَبُ
- ١٦مِنها اِختَطَبنا بِما كَتَبتَ بِهِوَقَد عَرَفنا وَهَتكُهُ الحُجُبُ
- ١٧وَإِن بَدَأتَ الكِتابَ في رَجَبٍوَيُسِّرَ الأَمرُ لَم يَحُل رَجَبُ
- ١٨هَذا إِلى مَجلِسٍ فُكاهَتُهُفاكِهَةٌ بِالقُلوبِ تُنتَهَبُ
- ١٩في دَولَةِ العُجمِ مِن كِتابَتِهِمُعجِزَةٌ أُيِّدَت بِها العَرَبُ
- ٢٠فارِسُ ميدانِهِ الوَسيعِ وَمايَجحَدُ ما أَدَّعي لَهُ الكُتُبُ
- ٢١إِن سَمَحَت مِصرُ أَن تُفارِقُهُفَإِنَّ بَغدادَ دونَها حَلَبُ
- ٢٢أُعيذُ بِرذَونَهُ بِراكِبِهِغَيرُ البَراذينِ داوِها الكَلَبُ
- ٢٣هَرَّ عَلَينا فَقالَ قائِلُناهَل يَقَعُ الشَيخُ قُلتُ بَل يَثِبُ
- ٢٤غَيظاً وَنارُ المُغتاظِ موقَدَةٌوَغَيرُ أَقلامِهِ لَها الحَطَبُ
- ٢٥أَجرَيتُ ما بَينَنا مَعاتِبَةًفَليَعتِبِ العاشِقونَ إِن عَتَبوا
- ٢٦وَما جَرى في الحَديثِ مُغضَبَةٌبِكُلِّ شَيءٍ مِنكُم وَلا الغَضَبُ
- ٢٧أَيا نَجيباً لَم تَنبِهِ نُجُبٌوَلا تَخَطّى سَنامَهُ قَتَبُ
- ٢٨وَلا رَأَيتُ السودانَ راكِبَةًبِظَهرِهِ مِثلَ ما تُرى القِرَبُ
- ٢٩لا يَطوِ مِن بَطنِكَ الطِرادُ وَلايَنشُرَن مِن كُراعِكَ الغَضَبُ
- ٣٠وَلا دَهاكَ التَقبيعُ زاحِرُهُوَلا عَناكَ التَقريبُ وَالخَبَبُ
- ٣١أَدعو لَهُ وَالدُعاءُ أَرفَعُهُما رُفِعَت بِالصِقالَةِ الحُجُبُ
- ٣٢وَلا عَدِمتَ المَراحَ مُتَّصِلاًيَنقَطِعُ الثُكلُ فيهِ وَالسَلَبُ
- ٣٣يا زارِعِ الشَوكِ إِنَّ غايَتَهُأَن يُحصَدَ الشَوكُ مِنهُ لا العِنَبُ
- ٣٤ديوانُنا إِن عَرَتهُ مُغرِبَةٌفَإِنَّها عَنهُ لَيسَ تَغتَرِبُ
- ٣٥وَأَيُّ نَدبٍ سِواهُ إِن نُدِبَ الكُتّابُ عَجزُ اليَراعِ يَنتَدِبُ
- ٣٦أَنجَبَ مَن بِالنَجيبِ لَقَّبَهُكَذا لَعَمري يُعَمِّرُ اللَقَبُ
- ٣٧مِن دونِ مَلكٍ حانِ وِلايَتُهُفَأَينَ اَينَ المِرابُ وَالعَرَبُ
- ٣٨أَلَيسَ ذا البَركُ بَينَ صاحِبِناوَبَينَ ما يَركَبونَهُ نَسَبُ
- ٣٩وَسيلَةٌ إِن أُضيعَ ناشِدُهافَالوَيلُ لِلضائِعينَ وَالحَرَبُ
- ٤٠يَأَمُلُها وَالذِمامُ أَيسَرُهُتُرعى القَراباتُ مِنهُ وَالقُرَبُ