أيها الخائف من أمر
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالألف
حجم الخط
- أَيُّها الخائِفُ مِن أَمرٍ عَناهُ وَعَساهُ
- لَكَ رَبٌّ لَم يَخِبقَطُّ لَدَيهِ مَن رَجاهُ
- فَاِدعُهُ فَهُوَ بِلا شَككٍ مُجيبٌ مَن دَعاهُ
- وَإِذا كانَ لَكَ اللَهُ فَلا تَسأَل سِواهُ
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالألف